قضية القبض على شيماء الحاج ومنى فاروق بسبب فيديو مع المخرج خالد يوسف

من ويكي الجندر
اذهب إلى: تصفح، ابحث

""قضية القبض على شيماء الحاج ومنى فاروق بسبب فيديو (جنسي) مع المخرج خالد يوسف""

صورة تجمع منى فاروق وشيما الحاج


تسريب فيديو تظهر فيه شيماء الحاج، منى فاروق والمخرج خالد يوسف أثناء أوقات حميمية تجمعهم مع بعض في علاقة ثلاثية. انتشر الفيديو على مواقع التواصل الاجتماعي ومواقع البورنو (الإباحية) مما تسبب في إلقاء القبض على منى وشيماء بينما سافر المخرج خالد يوسف إلى باريس. وقد كتب المخرج خالد يوسف على حسابه الشخصي على تويتر أن سبب سفره هو مجرد الزيارة الشهرية لزوجته وابنته وعلّق أيضًا على الحادث بأن ما يحدث هو تشويه لسمعة الفن المصري والسينما. أما عن شيماء الحاج ومنى فاروق فقد تم حبسهما بتهمة ارتكاب أفعال فاضحة وتم القاء القبض عليهما في السابع من فبراير 2018 واقتيادهما إلى قسم مدينة نصر [1] يتم تجديد حبسهم على ذمةالتجقيقات حيث تم توجيه تهمة نشر مواد للحثّ على ممارسة الفسق والفجور لكليهما.

منذ بداية التسريب تحولت حياة الممثلتين إلى جحيم، حيث صرحتا بأنهما فقدتا عملهما وأنه قد تم التلاعب بهما، كما أوضحتا عدم علمهما بالتصوير وأن كل منهما كانت متزوجة عرفي مع المخرج خالد يوسف وكانت تلك مفاجأة أيضًا لهما، فلم تكن أي واحدة منهما تعلم أنه متزوج الأخرى عليها.

ويتزامن تسريب الفيديو القضية مع إعلان خالد يوسف رفضه للتعديلات الرئاسية التي تضمن للرئيس عبد الفتاح السيسي البقاء لمدة أطول كرئيس للجمهورية
تصريحات خالد يوسف

شاهد الفيديو الخاص بالفنانتين ما يقارب ال 11 مليون مشاهد في غضون أيام قليلة [2] مما نتج عنه حملة من مجموعة من النسويات يجمعن توقيعات على عريضة لوقف نشر الفيديو الخاص بالفنانتين والذي لاقى ترحيب شديد حيث جمع ما يقارب العشرة آلاف توقيع في أيامه الاولى ، مما أسفر عن حجب المقطع من معظم المواقع التي كانت تتداوله .

لم يتوقف الموضوع عند هذا الحد بل تم القبض على سيدة أعمال في ال 12 من فبراير لاتهامها بتورطها في فيديو جنسي مع المخرج خالد يوسف، كان القضية قد بدأت في عام 2015 عندما قام المحامي عبدة زهران بتقديم بلاغ ضد المخرج خالد يوسف يتهمه باستغلال السيدات [3].



تعليق خالد يوسف بعد القبض علي مني فاروق وشيما الحاج

" أعرف أن استمراري في إعلان اعتراضي علي تعديل الدستور سيجلب لي المشاكل التي قد تصل للزج بي في غياهب #السجون بأي تهمة ملفقة ولكني قلت سابقا إني مستعد لدفع ثمن مواقفي وسأحتمل ماسيأتون به مهما كان قاسيا ومهما كانت درجة التنكيل لأنهم يعتقدون أن المعارضين للتعديل لا بدّ وأن تذبح لهم القطة كي يخرسوا .  سأظل أقول لا لتعديل الدستور وسأظل لدي يقين بأن من فكر في هذا التعديل سيدرك يوما ما أن ماارتكبه هو خطيئة في حق هذا النظام وهذا الوطن .

تصريحات خالد يوسف

إن كانوا لديهم كل الأليات لتمرير تعديل الدستور ..مجلس نواب به أغلبية ساحقة موافقة علي التعديل كما يبدو والأستفتاء مضمون نتائجه كما يحدث دائما ويملكون كل أدوات اللعبه غير منقوصة فلم يكن ضروريا حملة الإعتقالات لكل من قال تعليقا حتي ولو في جلسة خاصة معترضا علي التعديل ...لم يكن هناك حاجه لمحاربة كل من أخرج من صدره زفرة إمتعاض هو وأهله في أرزاقهم ومستقبلهم . لم يكن هناك داعيا لتشويه أصحاب الرأي المعارض وشن حملات ضارية لتصفيتهم معنويا ونعتهم بكافة أنواع التهم ووصفهم جميعا إما خونة او إرهابين أو تابعين للإخوان أو داعرين كي يمر تعديل الدستور .. لو كان ثمن كل ذلك حياة افضل للمصريين والجائع قد شبع والعاطل وجد فرصة عمل والتلميذ وجد فرصة تعليم حقيقية ومجانية والمريض قد حظي بعلاج يليق بكرامته الانسانية وأصحاب الحقوق أخذوا حقوقهم دون أن يكون لهم ظهر بدلا من صرف المليارات علي مشروعات ليست لها الأولوية في حياة المصريين ساعتها والله لكنا رضينا بالكبت والقهر وبالتشهير وبالسجن وبتعديل الدستور.  فما حاجتهم لفعل كل ذلك ..؟

المشكلة دائما ياسادة يامن تقرؤن التاريخ تأتي دائما بعد إقرار التعديلات وليس أثنائها ولكم في تعديل الدستور سنة ٨٠ وسنة ٢٠٠٧ وسنة ٢٠١٢ عبرة وعظة ..راجعوا مرة أخري مألات كل من عبث بالدستور  إن كانوا ضامنين وواثقين بمرور التعديل كما مرت اتفاقية تيران وصنافير فلماذا كل ذلك ..؟ ألهذا الحد لا يطيقون نفسا ولا حرفا مخالف لما يفكرون فيه..؟  هل يمكن لوطن كامل أن يتنفس من رئة واحدة ؟ هل يمكن تصور تأميم عقول مائة مليون ومنعهم من التفكير ويعاقب من يحاول ان يفكر بطريقة اخري حتي لو كان يفكر داخل منظومة الدولة المصرية وغير ساع لتقويضها أو هدمها ..؟  الشعب المصري لم يخرج في ثورتيه كي تأمم كل السلطات وجعلها في يد رجل واحد - أيا كان عظمة هذا الرجل - ويعطيه التعديل الحق في الاستمرار في الحكم لسنة ٢٠٣٤ أي لمدة عشرون عاما والكارثة الأكبر من يأتي بعده سيكون بحكم الدستور بعد تعديله قابضا علي كل شيئ في يده. الشعب المصري لم يخرج لكي تكمم كل الأفواه ويعاقب بالحبس او بالتشهير او بالتضيق علي الارزاق كل من تسول له نفسه قول رأي معارض.  الشعب المصري لم يخرج من أجل القضاء علي أي أمل في بناء الدولة المدنيه الديمقراطية الحديثة والقضاء نهائيا وبطعنة واحدة علي إستقلال القضاء وجعل تابعا للسلطة التنفيذية تعينه وتعزله . الشعب المصري خرج من أجل العيش الكريم والعدالة الاجتماعية والحرية للوطن فلا تبعية وللمواطن فلا قهر ولا استبداد وستتحقق هذه الاهداف يوما ما وستذكرون هذا الكلام إن عاجلا أو آجلا.". شهادة المخرج خالد يوسف

تصريحات للمخرج خالد يوسف تعليقاً بعد تحقيقات النيابة مع مني فاروق وشيما الحاج:

‎ياتري هتعمل ايه وسائل الاعلام في اقوال البنات المثبتة في التحقيقات الرسمية للنيابة اللي مافيهاش حرف من الاساطير اللي قعدوا ينشروها ويأكدوها ويعيدوا التأكيد عليها ويزنوا ليكون حد ماوصلوش الخبر بإن انا اللي كنت بصور البنات تحت التهديد وببتزهم كمان بالفيديوهات دي واضافوا كمان ان البنات قالوا انهم كانوا سنهم صغير يعني اقل من ١٨ سنة ‎عملولي شوية تهم كده اخدلي فيها تأبيدة علي الاقل ولما اطلعت علي التحقيقات حزنت وقولت ياريت كان البنات قالوا كده وكان الاعلام صادق في نقل اللي قالوه لكن اكتشف ان كل اللي نقلوا الكلام في الاعلام ده مجرد مخبرين مش صحفيين ببلاط صاحبة الجلاله وانهم فقط بيكتبوا ماأملوه عليهم والمحزن والمؤسف ( وده سبب هذه البوست لاني مأجل كلامي كله شويه وهااقولكوا في الاخر ليه) المحزن انهم يحطوا علي لسان البنات انهم قالوا ( ايوه عملنا كده لان ماحدش بيمثل من غير مايعمل كده مع المخرج او المنتج وكل اللي مثلوا قبلنا عملوا كده ) ‎ يامن تعتبرون انفسكم صحفيون ألم يكن في امكانكم ان تراجعوا سادتكم في هذه الجملة البسيطة فقط ولا بيعتبروا انفسهم الهة ماينفعش تناقشهم ‎

تصريحات خالد يوسف


الا تدركون انكم تبصقون علي الفن المصري وكله وتحولوه لوسط داعر ومنحل ..عايزين تصفوني انا وتقضوا عليا طاعة لأسيادكم ..ماشي ..انا قلت اني هااحتمل ومعي زوجتي وأولادي وعيلتي صابرين علي الاذي لانه قدرنا لكن توصموا الفنانات كلهم والوسط كله .. ‎والله انكم تجهلون ما تقترفوه ولا تدركون قيمة الفن المصري ولا حتي قيمة مصر نفسها ‎..مادام البنات ماجبوش سيرة الفن والعمل بالتمثيل وقصروا اقوالهم علي انهم كانوا متجوزني عرفي وان المجرم هو اللي نشر الفيديو وبما ان انكوا مالكوش هدف غير تصفيتي انا يبقي كان لازم تركزوا علي افعالي طبقا لاقوالهم وتتهموني بإني مجنون ومريض ومجرم كمان وانا اللي نشرت مثلا ..ليه بقه تقحموا الاشتغال بالفن في الموضوع ..هل اسيادكم قالولكوا شوهوا ضمن ماتشوهوه سمعة الفن المصري نفسه ‎ما احقر ان تضرب مهنة الاعلام بعرض الحائط بكل قيمها وثوابتها وتساهم بهذا الشكل المنحط في تحقير الفن المصري وكل من يعمل فيه ‎انا مأجل كلامي في موضوعي وتفاصيله لغاية مااشوف بس هو ناويين يكيفوها ازاي ويوصلوها لفين وايه أخرتها لانهم بيقولوا ان مش دي القضية الوحيدة ولا دول البنات الوحيدين وان عندهم فيديوهات لميتين فنانة ( من ضمن برضه التشويه الموجه للفن) ‎فعايز بس اعرف التهم اللي هاتوجه ليا هاتوصلني للمؤبد زي ماقالوا في الاول ولا بس عايزني اعترف بعدة زواجات عرفية كده علي شوية علاقات كده من اللي قلبك مايحبهمش ولو عملت كده يبقي كفاية عليك كده ياعم خالد شوهناك ودمرنا نفسية اهلك وعيلتك والمحيطين بيك وعملنالك فضيحة بجلاجل وسلمناك تسليم اهالي للمجتمع وقيمه وماحدش هايقتنع بكلامك تاني وعارض بقه #تعديل_الدستور ولا ماتعارضش براحتك ..المشكلة ان اللي غايظهم قوي وبرغم كله اللي عملوه ان الناس لغاية دلوقتي لسه بتصدق كلامي حتي اللي مش مقتنع ببرائتي الاخلاقية ‎مقتنع باني عمري مانافقت سلطة ووقفت قبل كده قصاد انظمة وماهمنيش ولا ممكن يهمني من اي بطش ولا تنكيل لاي نظام مهما كان اجرامه ‎عموما ده مش موضوع البوست ده ‎ كل رجائي لوسائل الاعلام الذي تفهم قيمة رسالتها ولايتلقوا اوامر -علي قلتهم وندرتهم - ان يتحروا الدقة ليس فيما يسيئ لي -لان ده فقدت الامل فيه لان اللي مكسوفين منهم مما يحدث بيعتذرولي في رسايل وبيقولولي الموجه عالية قوي اعذرنا - ارجوهم ان يتحروا الدقة فيما قد يسيئ لأي معني نبيل في حياتنا وعلي رأسها قيمة الفن والفنانين المصريين ولا تشركوهم ابدا في معركتي ولا يلوث احدا منهم او يطاله رذاذا من هذه المعركة. تعليق المخرج خالد يوسف علي تحقيقات النيابة وتناول الاعلام لها .



تعليق منى فاروق:

"اليوم ده كان عادى جدا، وعندما توجهت لمنزل خالد يوسف زوجى وجدت شيما فى منزله بميدان لبنان، وحصل مشادة بينى وبينها، ولما عرفت أنه متجوزها هيا كمان، وبعدين بدأ يهدينا، وبعدين قعدنا، وبعد شوية بقينا مش فى وعينا وفاقدين الوعى وكنا شاربين خمرا، وأنا ماكنتش فى وعى خالص، ومفيش إنسان طبيعى هيصور نفسه فى الوضع ده. الفيديو كان أثناء الزواج، أكيد ماكنتش فى وعى، وخالد هو اللى صور الفيديو، وماكنتش أعرف أن الفيديو موجود وهيتنشر فى يوم من الأيام، وهو بيقول أن فى حد سرقه، وان اللى سرقه هو اللى نشر الفيديوهات، وبيقول إنه اثبت ذلك بشكل قانونى، ومعرفش إذا كانت دى حقيقه ولا لا"

تصريحات خالد يوسف







تعليق شيماء الحاج

"تضررت نفسيًا ومعنويًا وماديًا بسبب هذه الفيديوهات، التى تسببت فى مشاكل كبيرة لى مع أهلى، أنا بعتذر للرأى العام وللشعب المصرى ولأهلى، أحنا ظلمنا نفسنا أولًا، واحنا كنا ضحية" وأوضحت أن الرجل الذى ظهر معهما فى الفيديو هو المخرج خالد يوسف قائلة: "أنا كنت زوجة خالد يوسف وقدمت عقد الزواج فى النيابة، وأنا واثقة فى الشرطة والقضاء" فى البداية اتعرفت عليه بصفته مخرج سينمائى يبحث عن وجوه جديدة، أنا مكنتش متذكرة أى حاجة حصلت فى اليوم ده، لكن تصوير الفيديو تم فى الشقة اللى أنا كنت مقيمة فيها معه"، وأوضحت: "أحنا كنا مغيبين، التفاصيل أنا قلتها فى محاضر النيابة، ومش عايزة أتكلم فيها تانى"


تصريحات خالد يوسف







تعليق محامي الفنانتين "حسين بكار"

تصريحات محامي الممثلتان

صرح المحامي بأن المتهمتين وضحتا الصورة كاملة أمام النيابة العامة التي تتعامل معهما بمنتهى الرفق أثناء التحقيق، مبديًا اندهاشه من حبسهما لأن الاتهامات الموجه إليهما لا تدينهما، لأنهما متهمتان بترويج أعمال الدعارة بناء على نشر الفيديو، ولكن ليس هناك أي دليل على أنهما من نشرتاه بنفسهما.

"لايوجد هناك أيضا إباحة عرضهما للجميع لأنهما مع زوجهما، وحتى وإن لم يكن هناك زواج، ووقعت علاقة طبيعية بينهما، فليس هناك واقعة ممارسة أو آداب، وأوراق الدعوة لا يوجد بها ما يفيد أنهما نشرتا الفيديو".

وأوضح خلال مداخلة هاتفية مع برنامج "انفراد": "هناك تناقض بين محضر الضبط ومحضر التحريات حول ترويج أعمال الدعارة".

وتابع: "المتهمتان اعترفتا خلال التحقيقات أنهما تزوجتا من الشخص المتواجد معهما في الفيديو، كما أن الفيديو الإباحي مسجل منذ فترة طويلة جدا".


وأكد أن ما حدث أمر طبيعي جدًا بين رجل وزوجته داخل شقته، حتى ولو كانوا متزوج من أربعة، والقانون لا يجرم هذا أبدًا، إلا في حالة أنهما نشرتاه بنفسهما، ولكن الواقعة تعد فقط حالة شاذة على المجتمع المصري.

وقال محامي المتهمتين أنهما أقرتا أثناء التحقيقات أن الفيديو تم تصويره بواسطة "خالد"، وتم سرقته من جهاز "اللاب توب" الخاص به [4].










ردود الأفعال

غزة مغازي :

جرنال لا مؤاخذة الوطن عامل ووتش بارتي على فيسبوك ل "لحظة دخول منى فاروق وشيماء الحاج للعرض على النيابة"  نفصص ازاي دا انتهاك انساني وصحفي ولا انتو عارفين لوحدكم؟  نفكركم انه اصلا في مشكلة في مجرد عرض صور متهمين لم تثبت إدانتهم بحكم قاطع من المحكمة؟  نطلعلكم اللوايح والقوانين السارية اللي الحكومات المصرية (اللي هي مش بتشع رحمة واحترام للحريات وعلى رأسها حرية الافراد وسلطتهم لكاملة على اجسادهم) عاملاها للصحافة بكل القمع اللي فيها ونقولكم انتو خالفتوا كام مادة فيها؟  هل تعلموا عقوبة التشهير؟ وهل تعلموا انه تصوير مواطنين بدون اذن منهم في مواقف تسيء لهم ما لم تكن تلك المواقف فيها انتهاك لحيوات وحقوق الاخرين كتصويرهم متلبسين بالقتل او ممارسة العنف الجسدي او الجنسي او تقاضي الرشوة؛ هو أمر مخالف للقانون ولمواثيق المهنة الملزمة؟ طب هل تعلموا انه "الجريمة" المتهم بيها البنتين اللي هي "التحريض على الفسق" مش محتاجة محامي عشان يثبت انها اي كلام لان البنتين لم يسعوا لاشاعة سلوك بعينه ولم يحرضوا على اتيانه ومقاموش بنشر الفيديو بنفسهم؟ انتو مدركين قد ايه انتو اصلا زيكم زي الجرايد اللي شبهكم في مصر مجرد جيفة معفنة وريحتها نتنة فبدل ما تداروا بتصبوا على نفسكم خرا اكتر عشان ريحتكم تبقى اوسخ واوسخ؟


غدير أحمد:

قصة منى فاروق وشيماء الحاج مؤلمة بالنسبة لي لدرجة مش عارفة اكتب ايه.  يمكن لأن أنا نفسي عندي تروما من فكرة التشهير وتسريب الفيديوهات الخاصة، مع فارق ان وضعهم اسوأ لأن الفيديو جنسي.  بس هو عموما الكلام عنهم كأنهم ضحايا استغلال برضو مش عاجبني ولا راضية عنه.  وفاهمة برضو إن الخطاب دا ممكن يقلل حدة الهجوم عليهم.  لكن كان نفسي نبقى في مكان نقدر نتكلم فيه من منطلق ان لأي ست الحق في التصرف في جسمها والإنخراط في أي فعل جنسي طالما موافقة عليه.  وحتة الموافقة هنا إشكالية لأن لها جذور تاريخية، دا كمان مفهوم.  لكن دة مبينفيش عنهم هما الاتنين أهلية اتخاذ الفعل نفسه، ولا يعفي الدولة من إنها بتستخدم فيديو واضح ان مش هم اللي مصورينه. وواضح انه متسرب لهم، كإدانة ليهم لأنهم ستات واتهامهم بالتحريض على الفسق.  يعني أبقى ست بمارس حقوقي في جسمي في الخفاء، وبخوض معارك بيني وبين نفسي دة حقي ولا لا، وهيحصلي ايه لو حد عرف، ويتشهر بيا، وأبقى أنا المُدانة.  قمة الظلم والقهر والإذلال لأي ست، وأي حد، متمشيش على هوى الأغلبية، أو الدولة، وبيتم استخدامها قربان لتقديم الدولة كحارس للأخلاق والقيم.  ظلم وتنكيل وسف تراب علشان ست اتصرفت في جسمها.  تحية حب موصول لأم منى فاروق، وكل أم وقفت في ضهر بنتها قصاد جحافل حراس الفضيلة. وتحية لأمي.

٩٨٪؜ من اللي عاملين شير لاستمارة التوقيع الخاصة بحذف فيديو منى فاروق وشيماء الحاج، ستات. معتقدش في أي دلالة تانية إن مفيش غير ست زيك هتحس وهتعرف يعني إيه حياتك تتدمر بسبب صورة ولا فيديو. يعني ايه تقضي سنين بتسألي نفسك جسمي دة بتاع مين: بتاع عيلتي ولا الجيران، ولا البواب، ولا اي حشرة معدية في الشارع. علشان ينتهي الحال بالسؤال اللي عمره مافارقنا تفكير واحدة فينا، بإجابة إن جسمنا دا بتاع كل دول لوكشة واحدة، وقبلهم الدولة والقانون اللي بيأدبونا وبينكلوا بينا لو بس حسينا في مرة إن جسمنا دة بتاعنا. مفيش غير ست هتحس وهتعرف وهتاخد رد فعل على حياة بتدمر، لأن حياتها هي كمان على المحك، لأنها ست، لأنها موجودة في الجسم دة، لأنها بتملك الجسم دة، لأنها محسوبة على الجسم دة. مفيش غير ست هتفهم وهتقدر عياط هيستيري واعتذار على الملأ لأنها ارتكبت مصيبة اسمها انا هتصرف في جسمي زي مانا عايزة. مفيش غير ست مرت بيعني ايه تبقي ست، هنا، ودلوقتي، وفي السياق دة. شكرا جدا جدا لكل الستات اللي فكرت في مراسلة المواقع لازالة الفيديو، واللي كتبت الاستمارة واللي شاركوها على الماسنجر عشان مش عارفين يعملوا بوست بابلك عشان عيلتهم. شكرًا وربنا ميكتبهاش على ستات تانية، يمكن في يوم تكون أجسامنا عادية على الإنترنت وفي الشارع وفي البيت. يمكن في يوم يبطلوا يملكونا بالإجبار. ويمكن في يوم يبطلوا يستبيحوا أجسامنا[5] .

حسام بهجت:

طقة حنك بمناسبة الحملة على خالد يوسف ومحاولة التشهير بيه الفاشلة فشل ذريع بفضل الله يوم ٢٨ يناير نزلت انا وخالد فهمي وفي اصعب لحظة في اليوم لما اشتبكنا على كوبري قصر النيل مع الشرطة بالمح بطرف عيني لقيت خالد يوسف كتفه في كتفي وبيدلق بيبسي على وشه عشان قنابل الغاز وبين الحياة والموت من اللحظة دي غفر له ما تقدم وما تاخر من ذنبه  غير انه اول واحد عمل بروفة تصوير سينمائي لثورة يناير نفذناها بعد كده غير انه مخرج اخر فيلم دخلته في السينما مع ابويا قبل ما يموت وقعد طول الفيلم يعيط عشان دكان شحاتة بيدور حول اخوات بيقطعوا في بعض بعد ابوهم ما يموت وأبويا ساعتها كان خلاص عرف ان عنده سرطان هيموته ومرعوب على اللي عياله هيعملوه في بعض من بعده. القصد يعني خالد يوسف حتة مني واللي عايز ينهش في لحمه يتفضل يأكلني الاول.  مهما الواحد غلط او ضل الطريق او اتبع نفسه الإمارة بالسوء بتفضل البذرة الطاهرة جواه اه نسيت اقول اني عمري في حياتي ما كلمت خالد يوسف او قابلته  خليك معايا[6].


محمود متولي :

ايوة هى مني فاروق زميلتي واللى بدأنا حلمنا سوا

ايوة هى مني فاروق الجدعة بنت البلد اللى ضحكتها مكانتش بتفارقها

ايوة هى مني فاروق اللى كانت فى اى مناسبة هى تبدأ وتدخل على اى جروب احنا فيه سوا من اول مابدأنا على الواتس اب تدخل تقول لكل سنة وانتوا طيبين ومع بعض

ايوو هى مني فاروق اول واحد ممكن تباركلك برسالة او تليفون على حاجة عملتها وفى عيد ميلادك تجمع الناس

أيوة هى اللى وقت ما احتاجتها طبطبت عليا وساعدتنى

أيوة والله هى انسانة طاقتها حلوة وبتدخل اى مكان وهى مبتسمة ومبهجة وكان عندها حلم نفسها تحققه

أيوة هى اللى انتوا مرحمتوهاش لما وقعت

أيوة هى اللى دلوقتي انطفت واتوجعت وحياتها باظت

أيوة هى غلطت بس احنا اللى بنحاسبها وبندمرها نفسيا ونسينا ان فيه ربنا فوق

حقك عليا يا مني .. انا مكنتش عايز اكتب حاجة عن الموضوع.. بس طالما انتى ظهرتي واتكلمتي يبقي واجب عليا اكتب اللى انتى تستحقيه

من كان منكم بلا خطيئة فليرمها بحجر" : جملة رواها أحد الأناجيل عن المسيح (عليه السلام) ، في قصة امرأة متهمة بالفاحشة ، وأرادوا رجمها ، وأرادوا أن يحرجوا المسيح (عليه السلام) بأن يشارك هو في رجمها ، أو أن يقف موقف المعترض على شريعة موسى (عليه السلام)

فقال لهم تلك العبارة ، لما رآهم يتعاملون معها بقسوة المتعالي وبغلظة المتكبر .. فلما قالها لهم رجعوا ، فلم يرجمها أحد ؛ لأنهم قالوا لأنفسهم: من منا بلا خطيئة ؟! من منا الذي لا ينعم إلا بستر الله عليه ؟!

وفي ملتنا يقول صلى الله عليه وسلم عن زانية: لقد تابت توبة لو قسمت على سبعين من أهل المدينة لوسعتهم ✋🏻

ارحموا الناس ارجوكوا.... واستروهم ربنا يستركوا دنيا وآخرة [7].


مروي رضوان : انهرده مني فاروق و شيما اتجددلهم ١٥ يوم علي ذمه التحقيقات . يلا اصور الستات و نشهر بيهم و نستخدمهم كماده دسمه للترويج و التشهير و اهرب منا معايا حصانه ! ارفعوا الحصانه عن خالد يوسف شوفوا مين الي سرب الفيديوهات و احبسوه مش تجلدوا الستات. لانها الطرف الاسهل !! الماده رقم ١٤ " قانون الاعلام" الي اتأيفت عليها التهمه ماده هشه تفيد حبس الي بيروج ماده اعلاميه مخله و فاضحه و الفيديوهات بتثبت انهم مش الي صورو مع ان مفيش ماده تحاسب ناس علي علاقتها الجنسيه ولا التصوير اساساً طالما بالتراضي و مفيش ما يثبت انهم الي نشروا الفيديو ! مع ان اول طرف المفروض يتشك فيه انه صاحب التسريب هو الي صور و خالد يوسف صاحب الحصانه هربان من قبل الفيديوهات ما تنزل اصلاً و البنات الي هتشيل الليله [8].

رامي جاد :

الكل ظلم مني فاروق وساعد علي التشهير بيها وتناسي حجم الكارثه اللي هتتحط فيها بسبب الفيديو حتي انا شخصيا ظلمتها وكان لازم اعتزرلها واتراجع عن حماقتي وسطحيتي^

اللي حصل لمني فاروق مش مجرد تشهيير عادي من اللي بيحصل للأشخاص العاديين زي مازن ومش عارف مين وهيتنسي والحياه تمشي بعدها، دي كارثه كبيره، وغالبا مش هتعرف تعيش في مصر تاني بسهوله ولا هي ولا اهلها. اهلها بطبيعة الحال عزلوا من بيتهم وتنصلوا منها بالأضافه لكل معارفها بعدوا عنها،، ماطبيعي اي حد هيقرب منها هيتوسخ، فبقت لوحدها خالص في حياه منتهي الرعب بدأت من عند تكسير عربيتها و دا كان متوقع يحصل من الشعب المتدين بطبعه.

احنا شعب مؤذي جدا والموضوع كان ممكن يمر مرور الكرام من الاول لو كل واحد خلاه في حاله ومحصلش الهجوم العاصف دا من الملايكه مدعي الاخلاق،،

هي حره حتي لو كانت رشوه جنسيه، مهو جسمها ملكها لوحدها وكمان معملتش كدا في الشارع وخدشت اخلاقكم النبيله دي حياتها الجنسيه الخاصه جدا اللي انتهكت علي ايد شخص واطي شهر بيها.

لما البشر خرجت من الكهوف وبدأت تبني حضارات انشأت حاجه اسمها المحكمه عشان كل انسان يتعاقب بحجم ذنبه بس. انما اللي حصل لمني فاروق دا حجمه اكبر بكتير من عقاب مناسب لو كانت مذنبه في حاجه اصلا [9].

علي الحلواني : انا اكتر حد متضامن معاه هو " مني فاروق " الي تم التنكيل بيها وذبحها معنويا في صراع هي مش طرف في

مش متخيل شعورها بعد ما تخرج من التجربة وهي ضحية نظام بينتقم من معارضيه السياسيين من خلالها وسياسي استغلها عشان تاخد رخصة الفن وهي قاصر

وشوية الصحفيين الي بياكلوا عيش وبيتاجروا بقضيتها ، مش قادر اتخيل هترجع ازاي للحياة مرة تانية وهتشتغل ازاي وهتقدم تنازلات اد ايه بعد ما قدروا يلوثوها بصراعتهم المريضة وموقف اهلها والدايرة القريبة منها

انا متضامن جدا مع مي فاروق واتمني تخرج من ازمتها وتتعافي من الأزمات النفسية [10] .

دوللي بسيوني : مشهد والدة مني فاروق وهي بتجري وراء عربية الترحيلات وبتقولها انا جنبك يامني وهي لابسة نقاب مع العلم انها محجبة ليست منتقبة ولكن هي قاصدة تخبي شكلها عشان الصحافة بتصور مشهد يعرفك يعني ايه امك امك هي الوحيدة اللي هتبقي جنبك يوم ما هتقع وتبقي لوحدك امك هي اللي مش هتخجل منك وقت ما الدنيا كلها تخجل منك امك اللي مهما غلطت مش هتستحمل دموعك ثانية وهتجيلك امك اللي وهي عيانة هتنزل ف عز تعبها تجري ف الشارع عشان تشوفك هي دي الام اللي الجنة تحت اقدمها وانت دورك تعيش خدامها وقليل عليها كمان [11].


ريهام عماد الدين : نفس الناس اللي زعلانين اوي من اللي عملته مني فاروق وشيماء الحاج ونازلين فيهم شتيمة وسلخ هما هما الناس اللي اتفرجوا علي الفيديوهات وادوا نفسهم الحق انهم يشوفوا ويشيروا حاجات شخصية جدا متخصهمش..اللي هو هما ازاي يعملوا كدة...طب مسألتش نفسك انت كمان ازاي تعمل كدة انك تتفرج علي حاجة متخصكش وتشير الفيديوهات وتساهم في فضيحة ناس وتدمير مستقبل [12].



مصادر

شيما الحاج ومنى فاروق وخالد يوسف.. الاعترافات الكاملة في "الفيديو الجنسي"

اعترافات منى فاروق وشيما الحاج: المخرج غرر بنا لابتزازنا

بتهمة ارتكاب فعل فاضح.. القبض على منى فاروق وشيما الحاج

تفاصيل فضيحة مني فاروق وشيما الحاج التى أثارت الجدل

منى فاروق وشيما خلال التحقيقات: «خالد يوسف مبيديش دور لحد إلا بعد علاقة جنسية»

تجديدُ حبس منى فاروق وشيما الحاج 15 يومًا في قضية "فيديوهات خالد يوسف"

مني فاروق وشيما الحاج ترشدان عن مكان واقعة الجنس الجماعي مع خالد يوسف

تجديد حبس شيما الحاج ومنى فاروق 15 يوما بتهمة نشر فيديو فاضح مع مخرج شهير


فيديو| شاهد ترحيل شيما الحاج ومنى فاروق إلى نيابة مدينة نصر

مراجع