<?xml version="1.0"?>
<feed xmlns="http://www.w3.org/2005/Atom" xml:lang="ar">
	<id>https://genderiyya.xyz/wiki/%D9%88%D8%AB%D9%8A%D9%82%D8%A9:%D9%85%D9%86_%D9%84%D8%A8%D9%86%D8%A7%D9%86_%D9%84%D9%84%D8%AC%D8%B2%D8%A7%D8%A6%D8%B1_%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%88%D9%85_%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A_%D9%84%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%A3%D8%A9_%D9%84%D9%84%D9%86%D8%B6%D8%A7%D9%84_%D9%88%D9%84%D9%8A%D8%B3_%D9%84%D9%84%D8%A7%D8%AD%D8%AA%D9%81%D8%A7%D9%84/history?feed=atom</id>
	<title>وثيقة:من لبنان للجزائر اليوم العالمي للمرأة للنضال وليس للاحتفال - تاريخ المراجعة</title>
	<link rel="self" type="application/atom+xml" href="https://genderiyya.xyz/wiki/%D9%88%D8%AB%D9%8A%D9%82%D8%A9:%D9%85%D9%86_%D9%84%D8%A8%D9%86%D8%A7%D9%86_%D9%84%D9%84%D8%AC%D8%B2%D8%A7%D8%A6%D8%B1_%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%88%D9%85_%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A_%D9%84%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%A3%D8%A9_%D9%84%D9%84%D9%86%D8%B6%D8%A7%D9%84_%D9%88%D9%84%D9%8A%D8%B3_%D9%84%D9%84%D8%A7%D8%AD%D8%AA%D9%81%D8%A7%D9%84/history?feed=atom"/>
	<link rel="alternate" type="text/html" href="https://genderiyya.xyz/wiki/%D9%88%D8%AB%D9%8A%D9%82%D8%A9:%D9%85%D9%86_%D9%84%D8%A8%D9%86%D8%A7%D9%86_%D9%84%D9%84%D8%AC%D8%B2%D8%A7%D8%A6%D8%B1_%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%88%D9%85_%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A_%D9%84%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%A3%D8%A9_%D9%84%D9%84%D9%86%D8%B6%D8%A7%D9%84_%D9%88%D9%84%D9%8A%D8%B3_%D9%84%D9%84%D8%A7%D8%AD%D8%AA%D9%81%D8%A7%D9%84/history"/>
	<updated>2026-04-04T20:03:34Z</updated>
	<subtitle>تاريخ التعديل لهذه الصفحة في الويكي</subtitle>
	<generator>MediaWiki 1.35.5</generator>
	<entry>
		<id>https://genderiyya.xyz/mw/index.php?title=%D9%88%D8%AB%D9%8A%D9%82%D8%A9:%D9%85%D9%86_%D9%84%D8%A8%D9%86%D8%A7%D9%86_%D9%84%D9%84%D8%AC%D8%B2%D8%A7%D8%A6%D8%B1_%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%88%D9%85_%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A_%D9%84%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%A3%D8%A9_%D9%84%D9%84%D9%86%D8%B6%D8%A7%D9%84_%D9%88%D9%84%D9%8A%D8%B3_%D9%84%D9%84%D8%A7%D8%AD%D8%AA%D9%81%D8%A7%D9%84&amp;diff=26967&amp;oldid=prev</id>
		<title>سعاد: اضافة الوثيقة و القالب و الوصلات الداخلية</title>
		<link rel="alternate" type="text/html" href="https://genderiyya.xyz/mw/index.php?title=%D9%88%D8%AB%D9%8A%D9%82%D8%A9:%D9%85%D9%86_%D9%84%D8%A8%D9%86%D8%A7%D9%86_%D9%84%D9%84%D8%AC%D8%B2%D8%A7%D8%A6%D8%B1_%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%88%D9%85_%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A_%D9%84%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%A3%D8%A9_%D9%84%D9%84%D9%86%D8%B6%D8%A7%D9%84_%D9%88%D9%84%D9%8A%D8%B3_%D9%84%D9%84%D8%A7%D8%AD%D8%AA%D9%81%D8%A7%D9%84&amp;diff=26967&amp;oldid=prev"/>
		<updated>2020-06-21T15:28:39Z</updated>

		<summary type="html">&lt;p&gt;اضافة الوثيقة و القالب و الوصلات الداخلية&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;b&gt;صفحة جديدة&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;div&gt;{{بيانات_وثيقة&lt;br /&gt;
 |نوع الوثيقة=تدوينة&lt;br /&gt;
 |العنوان=&lt;br /&gt;
 |مؤلف=سعاد اسويلم&lt;br /&gt;
 |محرر=&lt;br /&gt;
 |لغة=ar&lt;br /&gt;
 |ترجمة=&lt;br /&gt;
 |المصدر=نحو وعي نسوي&lt;br /&gt;
 |تاريخ النشر=2020-03-06&lt;br /&gt;
 |تاريخ الاسترجاع=2020-06-21&lt;br /&gt;
 |مسار الاسترجاع=https://feministconsciousnessrevolution.wordpress.com/2020/03/06/من-لبنان-للجزائر،-اليوم-العالمي-للمرأ/ &lt;br /&gt;
 |نسخة أرشيفية=http://archive.vn/vTVlM&lt;br /&gt;
 |بالعربية=&lt;br /&gt;
 |هل ترجمة=&lt;br /&gt;
 |مترجم=&lt;br /&gt;
 |لغة الأصل=&lt;br /&gt;
 |العنوان الأصلي=&lt;br /&gt;
 |تاريخ نشر الأصل=&lt;br /&gt;
 |النص الأصلي=&lt;br /&gt;
 |ملاحظة=&lt;br /&gt;
 |قوالب فرعية=&lt;br /&gt;
}}&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
تعود الجذور التاريخية لليوم العالمي للمرأة، للنضال النسوي الذي رفعته العاملات ضد الاستغلال الوحشي للرأسمالية للأيدي العاملة النسائية، حيث فجر هذا النضال أساليب مقاومة متنوعة تركزت في الإضراب الشامل والتظاهرات والاحتجاجات، ثم بناء الحركة النسوية كحركة سياسية وفكرية تهدف لتفكيك المنظومة [[نظام أبوي|الأبوية]] والرأسمالية وبناء نظام حر وعادل.&lt;br /&gt;
ولأن النضال ضد أنظمة القهر يبدأ من مظهر معين لكنه سرعان ما يأخذ طابع شامل يمس كل بنيات الاضطهاد والاستغلال، فقد وحدت النضالات [[نسوية|النسوية]] عبر التاريخ بين أوجه العنف المختلفة التي تعيشها النساء و[[أقلية جنسية|المضطهدين/ات جندريا]]، تحت حكم الأنظمة القمعية والطبقية والعنصرية.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ورغم جذرية هذا النضال وتراكمية نتائجه التي استطاعت أن تنتزع بعض الحقوق، لكن النظام القائم لايزال يسيطر بعنف ويبسط هيمنته ويشن الهجوم على المكتسبات النضالية بسحق أشكال المقاومة أو تمييعها أو قطع الطريق أمامها بخطاب مضاد يناسب مصالحه. وهذا ما حدث مع اليوم العالمي للمرأة حيث عملت المنظومة الأبوية مدعومة من الرأسمالية على امتصاص الغضب وقطع الطريق أمام الخطاب النسوي الجذري وذلك بتحويل هذا اليوم لسوق رمزي قائم على سلع خطابية تحتفل بالمرأة، لكن أي امرأة؟&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
من خلال تحويل الأنظار عن الاحتجاجات والنضالات النسوية ضد القهر والاضطهاد قامت هذه المنظومات بخلق نموذج للمرأة يوافق مصالحها، وهو الاحتفال بالمرأة وفق الوجود البيولوجي والروابط الأسرية (أم-أخت-زوجة) وليس ككائن مستقل، الاحتفال بنساء الطبقة والامتيازات ممن استطعن الوصول لأماكن في هذه المنظومة. بدون وجود أي حديث عن العنف اليومي الذي يأخذ أوجه طبقية وعرقية وجنسية العنف الذي يطبع حياة الأم والأخت والزوجة والعاملة والطالبة واللاجئة و[[عبور جندري|العابرة]]…&lt;br /&gt;
لا يوجد حديث عن الوصاية والتمييز وكيف تساهم هذه المنظومة التي تحتفل بالمرأة وتكرمها بالورد والحلوى، باضطهادها وتكريس العنف ضدها.&lt;br /&gt;
لهذا كلما حاول النظام الأبوي مدعوما من الرأسمالية والأنظمة الأبوية الحاكمة تمييع هذا اليوم النضالي وسرقته تبرز مقاومة نسوية للتأكيد مجددا على أننا سنواصل مسيرتنا، ما لم نتحرر من كل اضطهاد أبوي، ورأسمالي واستعماري. النسوية هي طريقتنا في العيش والشوارع هي فضائنا للمطالبة بحقوقنا.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==8 مارس ليس عيدا بل اليوم العالمي لحقوقنا==&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
في الثامن من مارس تعتزم المقاومة النسوية في لبنان والجزائر تنظيم نضال احتجاجي ضد الأبوية وكافة أنظمة القمع، وذلك من خلال مسيرات نسوية تحمل شعارات جذرية، وتؤكد على أن القضية النسوية لا يمكن إقصاؤها من الثورة وأنه لا يمكن مواجهة عنف الأنظمة العسكرية والقمعية دون أن تكون قضية المرأة محورا لهذا الصراع.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
كما و[https://www.facebook.com/events/s/marche-du-08-mars-%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%B1%D8%A9-8%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%B3/638878490258279/ أطلقت] ناشطات نسويات في الجزائر، حملة ” 8 مارس ليس عيد بل اليوم العالمي لحقوقنا”، وذلك على مواقع التواصل الاجتماعي.&lt;br /&gt;
تواصلنا مع إحدى منظمات الحملة الناشطة النسوية “لودميلة عكاش” التي قالت في تصريحها “[[نحو وعي نسوي|لنحو وعي نسوي]]” بأن الحملة أطلقتها ناشطات من مجموعة “بنات الحورية” بتنسيق مع بقية المنظمات والمجموعات النسوية في الجزائر بعد أن لاحظن بأن اليوم العالمي لحقوق المرأة أصبح يوما “للرقص والاحتفال”، وتم تفريغه من محتواه السياسي كيوم للنضال، وهذا أثر على وعي النساء أنفسهن وتوضح بأنه ” تم تزييف وعي النساء حول هذا اليوم وأصبحن يذهبن للرقص والاحتفال والغناء عوضا أن يكن في الشوارع والاحتجاجات”.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وتضيف لودميلة “أن هدف الحملة التي أطلقتها النسوية الجزائرية هي القول بأنه لا يمكن الاحتفال بيوم المرأة العالمي والنساء [https://www.facebook.com/1630251337260277/posts/2594840494134685/?d=n يعانين] من الاضطهاد والتهميش و[[عنف قائم على أساس الجندر|العنف]]، وتوجيه رسالة للنساء من خلال المقاطع المصورة للحملة، بأن المرأة في الجزائر هي مواطنة من الدرجة الثانية تتعرض للاحتقار الاجتماعي والقانوني والسياسي، مثل قانون الأسرة الذي يحتقر المرأة ويحرمها من حقوقها. كما تتعرض [[اعتداء جنسي|للاعتداء الجنسي]] في البيت والشارع والمؤسسات، وتتعرض للقتل على يد العائلة والزوج وحتى الغرباء. و[[عنف اقتصادي|لعنف اقتصادي]] يتمثل في الطبقية واستغلال الايدي العاملة النسائية في المؤسسات والبيوت بأجر زهيد وبدون أجر وبعنف مضاعف. كما أن العنف الذكوري السائد عبر الثقافة الذكورية يؤسس للتبعية والاضطهاد”.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وبينت أن [https://www.facebook.com/1630251337260277/posts/2594327447519323/?d=n الهدف الأساسي] من الحملة هو توحيد الجهود النسوية لمناهضة العنف و[[تمييز جنسي|التمييز]] الذكوري وعدم تأجيل قضايا المرأة وإقصائها من الحراك الثوري.&lt;br /&gt;
وعلقت لودميلة بأن “الحراك النسوي الجزائري دائما ماتعرض للتشويه من المنظومة الأبوية والشيطنة ووصفه بأنه تحركه أيادي خارجية وأن الناشطات فيه لسن جزائريات. لكن بعد إطلاق الحملة وصلت مشاركات من مختلف مناطق الجزائر حتى من المناطق المهمشة والتي لا يسمع صوتها عادةً، وهذا بين أن الحراك النسوي الجديد ليس متمركزا في الجزائر العاصمة فقط، بل انتقل لجميع مدن وأرياف الجزائر لأن النساء في كل مكان منها يعشن الظلم والاضطهاد وأصبحن في وضعية لا تحتمل السكوت”.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
واعتبرت لودميلة أنه “لا توجد إرادة سياسية حقيقية لترسيخ حقوق المرأة وحريتها، وأن مواد الدستور التي تضمن الحرية و[[مساواة جندرية|المساواة]] بين جميع المواطنين/ات غير معمول بها. لذلك تعتبر هذه الحملة النسوية انتفاضة سياسية وحقوقية واجتماعية لرفض التمييز وللنضال من أجل الحقوق وضد الذكورية في المجتمع والقانون والمؤسسات، وضد الطبقية والعنصرية ومن أجل استعادة اليوم النضالي للمرأة ووضعه في سياقه السياسي الصحيح”.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==مشي معانا==&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
تنطلق من بيروت التظاهرات [[نسوية|النسوية]] هذه السنة لتأكيد استمرارية الثورة النسوية ضد كافة [[تقاطعية|أنواع]] القهر والاستغلال الطبقي والجندري والعرقي.&lt;br /&gt;
تحت شعار “امشي معانا” تدعو التحالفات النسوية والثورية في لبنان النساء وكل من اضطهدهن/م [[نظام أبوي|النظام الأبوي]] للخروج للاحتجاج ضد عنف النظام الاقتصادي الذي يحرم الشعب من أبسط الحقوق ويسرق عرق النساء في العمل المأجور ويمنع رواتبهن، ويهمش عملهن غير المأجور في المنازل. ضد نظام الكفالة وشروط التمييز الأبوية تجاه اللاجئات والعابرات والمُعاقات. وضد العنف [[نسوية بيئية|البيئي]] الذي دمر الموارد الطبيعية وخصخصها.&lt;br /&gt;
هو احتجاج أيضا على الاعتداء الجنسي والعنف والتواطؤ المؤسسي ضد [[ناجية|الناجيات]] وحرمانهن من العدالة. احتجاج على العنف الأبوي الذي يفرض على النساء [[أمومة|الأمومة]] ثم يمنعهن من أبسط حقوقها كالحضانة وتمرير الجنسية ويحكم عليهن بقوانين دينية تعطي كامل [[امتياز ذكوري|الامتيازات]] للرجال مقابل تهميش تام لحقوقهن.&lt;br /&gt;
هي صرخة ضد عنف الوصاية على الأجساد والتحكم بخيارات النساء والقابعين/ات تحت سلطة الأبوية. ولأنه نضال قديم تراكمي ومستمر فإن مسيرة الثامن من مارس في بيروت هي مسيرتنا جميعا للقول بأنه لا حرية والنظام الأبوي الطبقي والطائفي لايزال قائما.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==نساء يقاومن رغم عسكرة البيوت والشوارع==&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
رغم أهمية الشوارع كفضاء عمومي تُبرز القدرة السياسية للحراك النسوي على مواجهة الهيمنة الأبوية، إلا أن المقاومة النسوية ابتكرت أنواع متعددة لمواجهة عنف الأبوية من خلال ربط [[مجال عام|المجال العام]] بالمجال الخاص، واستحداث طرق جديدة لربط النضالات بظروف وسياقات النساء المحاصرات داخل البيوت وتحت الحصار العسكري للاحتلال والاستبداد.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
حيث أظهرت الموجة الرقمية للنسوية التي عرفت ازدهارا في نضالات النسوية السعودية والنساء المفروض عليهن أن يبقين في البيوت أو لا يستطعن الخروج بسبب العسكرة، أن النضالات النسوية لديها الإمكانية لتصعيد المواجهة ونقلها لأماكن صراع متنوعة، وتوحيد النساء المنفصلات بين الجدران وعبر المحيطات، والقارات كما الحدود وأسوار الأسلاك الشائكة والجدران، لرفع شعار أننا داخل البيوت وفي الشوارع “التضامن وسيلتنا للمقاومة” . كاسرات الحدود الإنعزالية المحلية والرمزية. &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
هذه النضالات المتنوعة الأساليب خلف شاشات الهواتف وفي ساحات الاعتصامات تظهر الإمكانات السياسية الضخمة للعمل النسوي وترسل رسالة قوية أن النضال النسوي مستمر كل يوم في فضح انتهاكات الأبوية وكشف الواقع العنيف الذي فرض علينا بسبب تظافر الأبوية والرأسمالية والعنصرية والاستبداد ضدنا والمتمثل في:&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
عنف السوق الرأسمالية القائم على استغلال الأيدي العاملة النسائية بأجور هزيلة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
عنف [[اعتداء جنسي|الاعتداء الجنسي]] داخل بيئة العمل والمخاطر وغياب شروط السلامة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
عنف السياسات القاتلة التي تسحق النساء [[عنف اقتصادي|اقتصاديا]] وترسخ الفقر المؤنث.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
عنف تهميش وإنكار العمل المنزلي الغير مأجور.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
عنف سياق النظام العالمي المتسم بتفاقم الهيمنة الاقتصادية، والاجتماعية والسياسية التي تخلق القمع واللاعدالة والإقصاء.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
العنف الذكوري المتجذر في المجال العام والخاص المترجم في الاعتداءات الجنسية من [[تحرش|تحرش]] و[[اغتصاب|اغتصاب]] و[[عنف أسري|العنف الأسري]] والزوجي و[[زواج قسري|الزواج القسري]].&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
عنف التحكم والسلطة على أجسادنا و[[جنسانية|جنسانيتنا]].&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
عنف [[أدوار جندرية|التقسيم الجندري]] للعمل والذي يورث السلطة للرجال بينما يخضع النساء باستمرار.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
عنف العنصرية والاستعمار والعسكرة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
من أجل هذا وأكثر سنستمر في مسيرتنا النسوية ووسائل مقاومتنا متخذات من التضامن وتوحيد العمل طريقتنا للمواجهة. وإعطاء الشرعية لكافة أشكال مقاومتنا.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[تصنيف:نظام أبوي]]&lt;br /&gt;
[[تصنيف:نظرية التقاطعية]]&lt;/div&gt;</summary>
		<author><name>سعاد</name></author>
	</entry>
</feed>