سيلفيا فيديريتشي

من ويكي الجندر
(بالتحويل من Silvia Federici)
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث

(1942)
La escritora y activista feminista Silvia Federici (cropped).jpg

الاسم بالإيطالية Silvia Federici
محلّ الميلاد بارما، إيطاليا

الجنسيّات إيطاليا و الولايات المتحدة الأمريكية
مجالات العمل الكتابة و الأكاديميا و النسوية الماركسية"النسوية الماركسية" is not in the list (الكتابة, الرسم, الأكاديميا) of allowed values for the "مجال العمل" property.
عمل شهير وثيقة:أجور مقابل الأعمال المنزلية

أعمال في الويكي

سيلفيا فيديريتشي (بالإيطالية: Silvia Federici) كاتبة وأستاذة جامعية متقاعدة وناشطة نسوية ماركسية إيطالية-أمريكية، من مواليد 1942. تشغل فيدريتشي حاليًا منصب أستاذة العلوم الإنسانية في جامعة هوفسترا في نيويورك. اشتهرت فيدريتشي بنظريتها عن العمل المنزلي، تحديدًا مقالها أجور مقابل الأعمال المنزلية (1975). تشمل إهتماماتها البحثية على التقاطعية بين النظام الأبوي، والرأسمالي والاستعماري وتأثيرهم على حيوات النساء الأسرية والاقتصادية والاجتماعية والجنسانية. وتناقش أعمالها قضايا نسائية عديدة، مثل الدعارة واضطهاد النساء و العنف ضدهن.

عملها النسوي

منذ بداية سبعينيات القرن العشرين، أسست فيدريتشي مع زميلاتها مارياروسا دالا كوستا وسيلمى جيمز، التحالف النسوي الدولي (International Feminist Collective)، ونظمت حركة "أجور للعمل المنزلي"، والتي كان لها صدىً كبير في مسعى الاعتراف بالعمل غير المدفوع الذي تؤديه النساء في المنزل كعمل "حقيقي" تتقاضين عليه أجرًا.

أبرز نظرياتها

في خلال حركة "أجور للعمل المنزلي"، خلال سبعينيات القرن العشرين، كتبت فيديريتشي عدة مداخلات نظرية عن العمل المنزلي، والجنسانية تحت النظام الرأسمالي، وكيفية تكريس هذا النظام لاستغلال واضطهاد النساء و "مصادرة التجربة الإنسانية". [1] في مقالها أجور مقابل الأعمال المنزلية (1975)، تشير فيديريتشي إلى أن النظام الرأسمالي عمل على اضطهاد النساء من خلال جانبين أساسين، وهما جعل العمل المنزلي صفة طبيعية مرتبطة بالنساء فقط وعملًا نابعًا عن الحب لا يجب أن تتقاضى النساء عليه أجرًا، مما ساعد النظام الرأسمالي بطريقة مباشرة، حيث "كسب أولًا كمية هائلة من العمل المجاني من دون أجر تقريبًا ، وضمن أن تكون المرأة بعيدةً كل البعد عن أن تناضل ضده، تسعى بحماس في إنجازه وكأنه أفضل ما تقوم به في الحياة". [2]

محاضرة لفيدريتشي بعنوان الجندر والديموقراطية في الأجندة النيوليبرالية: السياسات النسوية في الماضي والحاضر، ألقتها في حفل التمرّد السادس سنة 2013 في كرواتيا. ترجمة: مدونة ما العمل

وفي مقالها الجنسانية كشغل: كيف دُمرت قدرتنا على الاستمتاع بالجنس (1975)، تجادل فيدريتشي بإن النظام الرأسمالي شوّه جنسانية النساء وسيطر عليها من خلال أربعة أبعاد أساسية:

  1. جعل الجنس واجب وشغل، مثل العمل المنزلي، بدلًا من كونه متنفسًا لرغبات النساء.
  2. جعل الغيرية الجنسية هي السلوك الجنسي "الطبيعي" الوحيد.
  3. تحديد سن معين لنشاط النساء الجنسي.
  4. معايير الجمال

فتشير فيدريتشي إلى أن الجنس تحت النظام الرأسمالي ليس "مساحةَ حرية" أو "مُتنفس" لمشاعر ورغبات النساء، كما يُروج له، بل "شُغل" و "واجب" يجب على النساء تأديته. وتضيف الكاتبة أن المجتمع حمّل النساء مسؤولية توفير الإشباع الجنسي للرجال، وحفر شعور واجب إمتاع الرجل في جنسانياتهن بعمق حتى أنهن تعلمن الاستمتاع بإمتاع وإثارة الرجل. كما أن النظام الرأسمالي جعل "كل ما هو غير منتج أمرًا فاحشًا وشاذًا ومنحرفًا"، فحرّم الاتصال الجنسي بين النساء، فتعلمت النساء، منذ صغرها، من هو المؤهل ليكون حبيبها ومن يجب أن تقتصر علاقته/ها معها على الصداقة فقط. وتجادل الكاتبة أن معايير الجمال وتحويل جسد النساء إلى تجارة، جعلت من استمتاع النساء بجنسانيتهن وأجسادهن أمرًا صعبًا، فتشير أنه "لا يمكن لامرأة أن تتعرى بسرور أمام رجل وهي تُوقن أنها لا تخضع للتقييم فحسب، بل أن هنالك معايير أداء على الأجساد الأنثوية أن ترتقي إليها". [1]

أبرز كتبها

منشوراتها المترجمة إلى اللغة العربية


(طالعوا كذلك: التصنيف الرئيسي لهذا الموضوع وثائق من تأليف سيلفيا فيديريتشي ).

مقابلات صحفية معها

المراجع

  • صفحة سيلفيا فيدريتشي على موقع جودريدز.

المصادر

  1. 1٫0 1٫1 مقال الجنسانية كشغل: كيف دُمرت قدرتنا على الاستمتاع بالجنس، ترجمة دعاء علي، ونشر موقع حبر 2018.
  2. مقال "أجور مقابل الأعمال المنزلية"، ترجمة ندى دلال ونشر مشروع الألف