أفواه وأرانب

من ويكي الجندر
اذهب إلى: تصفح، ابحث
أفواه وأرانب (1977)
أفواه وأرانب.jpg
النوع دراما
قصة سمير عبد العظيم
سيناريو سمير عبد العظيم
حوار سمير عبد العظيم
إخراج هنري بركات
إنتاج شركة الأفلام متحدة
الدولة مصر
تمثيل فاتن حمامة و محمود ياسين و رجاء حسين و ماجدة الخطيب و فريد شوقي
اللغة العربية
المدة 120 دقيقة

الموضوع غير معيّن
السينما IMDb


فيلم مصري من إنتاج عام 1977 عن الفقر وعواقبه الاجتماعية.

ملخص الفيلم

يناقش الفيلم قضية الفقر والغنى وعدم التخطيط الأسري، حيث تقيم نعمة (فاتن حمامة) مع شقيقتها الكبرى جمالات (رجاء حسين) وأسرتها المكونة من زوجها عبد المجيد (فريد شوقى) وأولادهما التسعة، ونتيجة لظروفهم المعيشية الصعبة يقبل عبد المجيد زواج نعمة من المعلم البطاوي (علي الشريف)، ولكن ترفض نعمة وتهرب إلى المنصورة، وفي تلك الأثناء يعقد البطاوي الزواج بها بأوراق مزورة قدمها عبد المجيد، وتجد نعمة عملًا في المنصورة في مزرعة محمود بيه (محمود ياسين)، الذي سرعان ما يكتشف مهارتها وحسن تصرفها فيقربها منه حتى يقع في حبها خصوصًا بعد انفصاله عن خطيبته. وتعارض شقيقته (ماجدة الخطيب) الزواج من نعمة ولكنه لم يكن مهتما بالفوارق الاجتماعية أو الثقافية، وتتصاعد الأحداث.

(ملخص الفيلم من موقع السينما.كوم)

لمشاهدة الفيلم

نقد الفيلم

يبدأ الفيلم بسعي نعمة اليومي بإحضار طعام الإفطار لأختها وزوجها وأولادهما وإيقاظها للأطفال ثم لأختها وزوجها وإفطارهم جميعًا مع عدم تناولها لأي طعام إلى أن تبدأ في الأعمال المنزلية قبل أن تتحرك إلى مكان عملها الذي تنفق ما تتقاضاه منه على أسرة أختها. نرى أن نعمة طوال اليوم لا تتناول إلا النذر اليسير من الطعام وأن سعيها اليومي المجهد يتكرر بلا انقطاع. تخلص نعمة إلى أنها لن تتزوج أبدًا إلا في حال أن تجد زوجًا متعلمًا وعاملًا لئلا يستولي على مرتبها ولكي يكون أطفالها أحسن حالًا منها، بدلًا من أن تزيد الفقراء والجوعي والجهلاء في العالم على حد قولها.

نقمة نعمة على معيشة أختها وعلى زوجها وعلى جهل وفقر حال أولادهما يجعلها ترفض حتى الزواج من المعلم "حمام البطاوي" تاجر الفراخ لأنها سينتهي بها الحال أما لثمانية أطفال يتم بهم المعلم الثلاثين ابنًا.

يناقش الفيلم بشكل غير مباشر أزمة العمل وعدم كفاية المرتبات. بينما يناقش بشكل مباشر جدا - يكاد يكون فادح المباشرة - مسألة تعدد الأطفال فنعمة دائمًا ما تلوم أختها جمالات لأنها أفقرت نفسها وأفقرت أطفالها بإنجابها لتسعة أطفال. كما يناقش بنفس المباشرة مسألة الفقر وما يؤدي إليه من أن يضطر أحد الأطفال لسرقة الدواجن لكي يأكلها وأسرته، ويضطر عبد المجيد إلى السكر الدائم وإلى بيع أخت زوجته للمعلم مما يضطرها إلى الهروب للمنصورة للعمل والسكن هناك حيث تتعرف على صاحب المزرعة ويقعا في الحب وهذا هو نقطة تحول في الفيلم لأن أبعاد الطبقة الاجتماعية تبدأ في الظهور وفي التأثير على العلاقة وتكشف مدى تأثير الطبقة الاجتماعية الاقتصادية عل حكم الناس على بعضهم البعض وتحديدهم للعلاقات المسموح بها والأخرى غير المسموح بها.

ليس الفيلم نسويًا بالمعنى ولكنه مراعي للنساء خاصة من الطبقات الاجتماعية الأكثر فقرًا فهو يبرز تقاطعية الفقر مع الجندر.