أمينة السعيد

من ويكي الجندر
اذهب إلى: تصفح، ابحث

(20 مايو 1910‒13 أغسطس 1995)
أمينة السعيد.jpg

محلّ الميلاد أسيوط

جائزة وسام الجمهورية من الدرجة الأولى 1970

الجنسيّة مصر
مجالات العمل الكتابة و النشاط السياسي و قضايا النساء و حقوق النساء

أعمال في الويكي
[[تصنيف:مواليد <st𝘹]]


حياتها

من رائدات الحركة النسائية المصرية فى مجال الصحافة حملت على عاتقها قضية تحرير المرأة ومساواتها بالرجل. والدها الدكتور أحمد سعيد المؤثر الفعال في حياة أمينة السعيد متطلعا للحضارة الحديثة ومن المؤمنين بضرورة تعليم المرأة حتى أرقي مراحل التعليم ،تزوجت بالدكتور عبد الله زين العابدين عام 1937.

دراستها

التحقت أمينة السعيد بقسم اللغة الإنجليزية فى كلية الآداب بجامعة القاهرة عام 1931 ،فكانت ضمن أول دفعة نسائية تلتحق بكلية الآداب وحصلت على الليسانس عام 1939.

عملت بالصحافة قبل تخرجها بعام ،لتصبح أول فتاة مصرية تعمل بالصحافة ،كرست مجهوداتها للدفاع عن حقوق النساء وركزت على التعليم وفتح مجالات العمل أمام المرأة ،وأصبحت مقالاتها مصدراً للإلهام والتوجيه لكثير من بنات جيلها .

كتابتها

من أشهر كتاباتها "وجوه في الظلام"، و "مشاهدات في الهند"، و "من وحي العزلة"، و "الهدف الكبير"، و "آخر الطريق"، و رواية "حواء ذات الوجوه الثلاثة"، و "الجامحة" و غيرها.

اسهامتها الأدبية

بدأت أمينة السعيد عام 1945 فى تحرير باب "اسألونى" فى مجلة "المصور" وهو أشهر باب معنى بمشاكل القراء في الصحافة المصرية، كما كانت من المطالبين بإلغاء المحاكم الشرعية ، وممن طالبوا بتعديل قانون الأحوال الشخصية ، ومنح المرأة المزيد من الحقوق السياسية .

رأست تحرير مجلة "حواء" عام 1955 وظلت رئيسة تحريرها 20عاما ، ثم مجلة المصور عام 1976 ، وفى نفس العام أصبحت رئيسة مجلس إدارة دار الهلال ، لتصبح أول امرأة ترأس مؤسسة صحفية كبرى ،فكانت بذلك (أول سيدة عضوة منتخبة في مجلس نقابة الصحفيين).

وفي 1959 كانت (أول سيدة تتولى منصب وكيل نقابة الصحفيين)، كما كانت عضوة بمجلس الشورى، وتولت منصب سكرتير عام الاتحاد النسائي الذي أنشأته هدى شعراوي.

أمينة السعيد2.jpg

الجوائز التى حصلت عليها

  • عام 1963 حصلت على أوسمة عديدة تكريماً لمجهوداتها؛ منحها الرئيس جمال عبد الناصر وسام الاستحقاق من الدرجة الأولي عام 1963.
  • وفي عام 1979 حصلت علي جائزة الكوكب الذهبي الدولية تقديرا لجهودها وشخصيتها.
  • وفى عام 1970 منحها الرئيس السادات وسام الجمهورية، وفى عام 1992 منحها أيضاً وسام الثقافة والآداب.

كلماتها عن المرأة المصرية

كانت أخر كلماتها عن حال المرأة المصرية قبل وفاتها بأربعة أيام نشر فى مجلة المصور :

أفنيت عمري كله من أجلها، أما الآن فقد هدني المرض، وتنازلت النساء عن كثير من حقوقهن، فالمرأة المصرية صارت ضعيفة، فلا خلاص للمرأة إلا بالنضال والأمل .

وفاتها

توفيت أمينة السعيد فى يوم 13 أغسطس 1995.

المصادر

  • مسيرة المرأة المصرية :علامات ومواقف تأليف هدى الصدة و عماد أبو غازي، المراجعة و التقديم جابر عصفور.
  • ثلاث نساء من مصر /رجاء النقاش (كتاب).