اللغز الأنثوي

من ويكي الجندر
اذهب إلى: تصفح، ابحث
اللغز الأنثوي
غلاف كتاب اللغز الأنثوي.jpg
النوع فكري
السنة 2014
الناشر دار الرحبة
الدولة الولايات المتحدة الأمريكية
تأليف بيتي فريدان

اللغة العربية
عدد الصفحات 560
موضوعات أدوار جندرية و تمييز جنسي

ردمك 978-9933-9145-0-9

ترجمة عبدالله بديع فاضل
لغة الأصل الإنجليزية
العنوان الأصلي The Feminine Mystique
سنة نشر الأصل 1963
ناشر الأصل W. W. Norton and Co.

قالب:تصنيف نوع كتاب,

اللغز الأنثوي (بالإنجليزية: The Feminine Mystique) كتاب فلسفي، من تأليف الكاتبة النسوية بيتي فريدان ونشر باللغة الإنجليزية سنة 1963، وترجمه "عبدالله بديع فاضل" إلى اللغة العربية، ونشرته "دار الرحبة" بدمشق سنة 2014. يعتبر الكتاب من أهم كتب الموجة النسوية الثانية في الولايات المتحدة. تدور قضية الكتاب الأساسية حول فكرة أن دور المرأة كربة منزل وزوجة لا يكفي المرأة نفسيًا ولا يغنيها عن باقي أدوارها، ونتيجة لفرض المجتمع لهذا الدور المحدود على المرأة، تصبح المرأة عرضة لفقد هويّاتها وسعادتها، بالرغم من امتلاكها لبيت وأسرة.

كان الكتاب هو نتيجة استبيان طُلِب من فريدان عمله على زميلاتها في الدراسة عام 1957، ودفعتها نتيجة ذلك الاستبيان، والذي تضمن عدم رضى الكثير من زميلاتها عن حياتهن كربات بيوت، إلى البحث وكتابة كتابها هذا. كانت فريدان تنتوي في البداية كتابة مقال فقط عن الموضوع، وليس كتاب كامل، لكن لم تقبل أي جريدة نشر مقالها.[1]

أبرز مواضيع الكتاب

من خلال مقابلات مع ربات بيوت أمريكيات، اكتشفت فريدان أن كثير منهن يعانين من شعور من "عدم الرضى" غير مفهوم، وأشارت له فريدان في كتابها ك "مشكلة ليس لها اسم".

تبحث فريدان في قضية عودة المرأة إلى المنزل عقب تحريرها في فترة ما قبل الحرب. وأشارت إلى أنه تم إجبار المرأة اجتماعيًا ليصبحن ربات بيوت، بدعوى امتلاكهن "للغز (أو الغموض) الأنثوي": هذه الصورة المعطاة شكلًا مثاليًا عن الأنوثة المكرسة لأدوار المنزل، والتي بزغت خلال خمسينات القرن الماضي. ويتم دعم هذه الصورة من خلال التعليم، والنظريات الأكاديمية، والإعلانات والإعلام، الذي ينقل قصص ومقالات تتركز على ربات البيوت "السعداء" أو النساء "التعساء" الذين أخترن الحصول على وظائف.

كما شاركت فريدان بتجربتها كربة منزل، وناقشت قرارها عندما وافقت على التأقلم مع توقعات المجتمع لها، وتركت عملها في علم النفس، لتعمل ربة منزل في بيتها. وأشارت أن الكثير من الفتيات يعانين من صعوبة اتخاذ نفس القرار. وأضافت أن الفتيات يتركن التعليم ويتزوجن في سن مبكرة لخوفهن من الانتظار لمدة طويلة قبل أن يتزوجن، أو يصبحن متعلمات "كثيرا"، فلا ينجذب لهن الرجال. وأشارت إلى أنه في حين يتم تشجيع الرجل للسعي وراء تحقيق ذاته، يتم الحد من مستقبل المرأة، بناءً على بيولوجيتها.

واختتمت فريدان كتابها أن حياة المرأة كربات بيوت فقط، بمنعهن من التطوير الكامل لهويّاتهن. وحثت، النساء والرجال، على رفض اللغز الأنثوي، وشجعت النساء على السعي لتحقيق ذاتهن عن طريق التعليم والعمل.

نقد الكتاب

انتقد العديد من النساء أفاكر فريدان حول دور ربة المنزل والأمومة، والتي توحي بأنه لا يمكن للمرأة أن تكتفي أبدًا بدورها هذا حتى لو اختارته لنفسها، وشعرن أن كلامها هذا يقلل من دورهن وذكائهن وتقديرهن لذواتهن. [2]

طالعوا كذلك

مراجع

مصادر