درية شفيق

من ويكي الجندر
اذهب إلى: تصفح، ابحث
​​درية شفيق
(1907‒1975)
درية شفيق.jpg

محلّ الميلاد طنطا
محلّ الوفاة الزمالك

موقع الوب صفحة درية شفيق على ويكيبيديا [1]
الجنسيّة مصر
مجالات العمل الكتابة و الفلسفة و الترجمة و الصحافة
أعمال شهيرة مجلة بنت النيل و مجلة المرأة الجديدة و مجلة الكتكوت الصغير للأطفال و حركة التحرر الكامل للمرأة المصرية و مدرسة لمحو الأمية في حي بولاق و ترجمةالقرآن الكريم إلى اللغتين الإنجليزية والفرنسية
أعمال في الويكي


نبذة عنها

درية شفيق رائدة من روّاد الحركة النسوية المصرية في النصف الأول من القرن العشرين، حاصلة على الدكتوراه في الفلسفة من جامعة السوربون. اشتغلت بالصحافة وأسست أول مجلة نسائية باللغة العربية، دعت إلى نهوض وعي المرأة بحقوقها الأساسية ومسئولياتها، وطالبت بإشراك المرأة في الكفاح الوطني والسياسي، وإصلاح قانون الأحوال الشخصية.[1]

ينسب لها الفضل في حصول المرأة المصرية على حق الانتخاب والترشح في دستور مصر عام 1956، وهي مؤسسة لدوريات أدبية وباحثة ومناضلة ضد الوجود البريطاني في مصر.

دراستها

ولدت في طنطا في 1975-09-20 ودرست في مدرسة البعثة الفرنسية في طنطا. أُرسلت ضمن أول فوج طالبات من قبل وزارة المعارف المصرية للدراسة في جامعة السوربون في باريس على نفقة الدولة، وهي نفس الجامعة التي حصلت منها على درجة الدكتوراه في الفلسفة عام 1940، وكان موضوع الرسالة "المرأة في الإسلام" حيث ناقشت في رسالتها أن حقوق المرأة في الإسلام هي أضعاف حقوقها في أي تشريع آخر .

لدى عودتها من فرنسا برفقة زوجها​​، رفض عميد كلية الآداب بجامعة القاهرة تعيينها في الجامعة لأنها "امرأة"، وعرضت عليها الأميرة شويكار منصب رئاسة مجلة المرأة الجديدة التي تصدرها، لكنها لم تستمر في منصبها طويلًا فأصدرت مجلة بنت النيل والتي كانت أول مجلة نسائية ناطقة بالعربية وموجهة لتعليم وتثقيف المرأة المصرية.أسست في أواخر الأربعينيات حركة ل(التحرر الكامل للمرأة المصرية) عرفت باتحاد بنت النيل.

عملها النسوي

بدأت درية شفيق نضالها النسوي فى مصر فى الأربعينيات بعد نيل شهادة الدكتوراه بامتياز من السوربون عام 1940.[2]

فى نهاية عام 1947 جاءت وفاة هدي شعراوى الناشطة النسوية الأولى فى مصر ورئيسة اتحاد النساء المصريات لتعطى درية شفيق مجالاً جديداً سمح لها بملء ثغرة القائدة النسائية ومحفزاً لها لتولى "ثوب القيادة فى النضال النسوى المصري" من أجل الحصول على حقوق سياسية كاملة.

كان لتأسيسها لحركة جديدة من أجل التحرير الكامل للمرأة المصرية فى وقت مبكر عام 1948 الدور في تجديد الحركة النسوية في مصر، وأسمتها "اتحاد بنت النيل" ودعت لمؤتمرين صحفيين أحدهما بالفرنسية والآخر بالعربية للإعلان عن تشكيل الاتحاد.

وقد افتتحت المؤتمر بالفرنسية بالعبارة التالية "إن الأمر الذى لا يستوى تحرير مصر بدونه هو تحرير المرأة".[3] وبينت أن هذا يعني تخليص النساء من العبودية للرجال. وعندما سئلت عن نوع العبودية الذى تعنيه أجابت "أسوأها، تلك التى تعتبر النساء مخلوقات دونية".

في فبراير 1951 قادت مظاهرة برفقة 1500 امرأة اقتحمت بها مقر مجلس النواب المصري (البرلمان)، حيث كانت تهدف بأن ينظر المجلس ورئيسه بجدية في قضايا ومطالب المرأة المصرية، ويعتبر الكثيرون هذه اللحظة لحظة تاريخية بالنسبة للحركة النسائية. وبعد أسبوع من المظاهرة عرض على المجلس قانون ينص على منح المرأة المصرية حق الانتخاب والترشيح للبرلمان.‏


بعد قيام ثورة 23 يوليو عام 1952 طلبت من الحكومة تحويل اتحاد بنت النيل إلى حزب سياسي فتم الأمر ليصير حزب اتحاد بنت النيل أول حزب نسائي سياسي في مصر.


وفي وقت اعداد لجنة مشكلة من قبل حكومة الثورة لاعداد دستور مصري جديد وذلك عام 1954، احتجت درية شفيق لعدم وجود امرأة واحدة بين أعضاء اللجنة، وقامت برفقة نساء أخريات بإضراب عن الطعام لمدة 10 أيام، حينها وعدها الرئيس محمد نجيب في رسالة نقلها إليها محافظ القاهرة وقتها بأن الدستور المصري الجديد "سيكفل للمرأة حقها السياسي"، وهو ما تحقق بمنح المرأة المصرية حق التصويت والترشح في الانتخابات العامة لأول مرة في تاريخ مصر الحديث.[صفحة درية شفيق بالويكيبديا]

وكان عملها العام الأخير إضراباً آخر عن الطعام اعتصمت لأجله فى السفارة الهندية وقد انتهى هذا الوضع بأن وضعها ناصر رهن الأقامة الجبرية وكان نظمها للشعر وكتابة مذكراتها وابنتاها هو ما أبقاها حية حتى عام 1975 عندما سيطر عليها القنوط فرمت نفسها من شقتها لتلقى الموت.[4]

إصداراتها

أصدرت عدة دوريات أدبية منها مجلة المرأة الجديدة ومجلة بنت النيل كانت المجلة تهدف لأن تكون "مرآة للتطور وهدفت إلى إيقاظ النساء المصريات والعربيات من الطبقة الوسطى وتعريفهن بحقوقهن الأساسية ومسئولياتهن" .[5]

أيضًا أصدرت مجلة الكتكوت الصغير للأطفال، في سنوات العزلة ترجمت درية شفيق القرآن الكريم إلى اللغتين الإنجليزية والفرنسية، كما ألفت عدة دواوين شعرية وكتب إضافة إلى ذلك مذكراتها الخاصة.[صفحة درية شفيق بالويكيبديا]

وفاتها

توفيت درية شفيق في 20 سبتمبر عام 1975 إثر سقوطها من شرفة منزلها في حي الزمالك بمدينة القاهرة، ولقد قيل أنها انتحرت بعد عزلة عاشتها لمدة 18 سنة.

المصادر