عايدة سيف الدولة

من ويكي الجندر
اذهب إلى: تصفح، ابحث

(1954)
عايدة سيف الدولة - صورة شخصية.jpg

محلّ الميلاد غير معيّن

جائزة تقدير منظمة هيومان رايتس ووتش 2004.

الجنسيّة مصر
مجالات العمل الطب النفسي و حقوق الإنسان و حقوق المرأة و مناهضة التعذيب و مناهضة العنف ضد المرأة

أعمال في الويكي

عايدة سيف الدولة هي طبيبة نفسية وناشطة نسوية وحقوقية ومترجمة مصرية، وإحدى مؤسسات مركز النديم لتأهيل ضحايا العنف والتعذيب، ومديرة برنامج تأهيل ضحايا العنف والتعذيب بنفس المركز. وأستاذة الطب النفسي، في كلية الطب، في جامعة عين شمس سابقًا. رشحت سيف الدولة إلى منصب مقرر الأمم المتحدة لمناهضة التعذيب، ووصلت إلى المركز الثاني من بين أكثر من ثلاثمائة مرشح، عام 2010.[1]

تعمل سيف الدولة منذ سبعينيات القرن الماضي في الدفاع عن حقوق الإنسان وحقوق النساء، ومناهضة تشويه الأعضاء التناسلية للإناث و العنف ضد المرأة. كما تعمل على تأهيل ضحايا العنف والتعذيب[2]. تتقن سيف الدولة اللغة العربية والإنجليزية والألمانية،[3] وساهمت في ترجمة العديد من المقالات. كما تكتب سيف الدولة في عدة جرائد إلكترونية، مثل جريدة الحوار المتمدن.[4]

دراستها

حصلت سيف الدولة على شهادة البكالوريوس في الطب والجراحة، من كلية الطب في جامعة عين شمس عام 1978. وفي عام 1983، حصلت على شهادة الماجستير في الطب النفسي من نفس الجامعة. وحصلت على شهادة الدكتوراه في الطب النفسي من نفس الجامعة عام 1991.

وظائفها

شغلت سيف الدولة منصب عضوة في المنظمة المصرية لحقوق الإنسان بين 1989 - 1994. وتشغل حاليًا منصب عضوة في مركز دراسات المرأة الجديدة منذ عام 1984، وعضوة قسم الآثار النفسية للتعذيب والمطاردة، في الجمعية العالمية للطب النفسي منذ عام 1994، وعضوة المجلس الاستشاري في مركز الجامعة الأوروبية للصحة النفسية وحقوق الإنسان منذ عام 1996، كما تعمل عضوة هيئة التحرير في مجلة الصحة النفسية للنساء في نيويورك، عام 1997.

عملها السياسي والحقوقي

في عام 1977، شاركت في انتفاضة الخبز وتعرَّضت للملاحقة الأمنية، وانضمّت إلى منظمة «حزب العمال»، حتى مطلع التسعينيات.[5]

في عام 1993، أنشأت سيف الدولة مع زملاء آخرين مركز النديم لتأهيل ضحايا العنف والتعذيب. وشاركت سيف الدولة في العديد من الاحتجاجات والتظاهرات في عصر الرئيس المخلوع حسني مبارك، ودخلت في إضراب عن الطعام لمدة أسبوع في عام 1999. كما شاركت في تظاهرت ثورة يناير 2011، وقامت بتوثيق انتهاكات الشرطة والجيش بحق المتظارهات/ين خلال وبعد الثورة، بصفتها عضوًا في الجبهة المصرية للدفاع عن المحتجين في مصر.[6]

أبرز منشوراتها

ترجمات

إقتباسات

  • "ما يميِّز جريمة التعذيب عن أيّ جريمة أخرى، هو أنّها جريمة جبانة، لا يقوم بها مرتكبها إلّا عندما يمتلك السيطرة الكاملة على الضحية. يكون من يتعرّض للتعذيب مقيّداً، ومعصوب العينين، ومحاطاً بعدد من الجلادين، وداخل مكان يخضع بالكامل لسيطرة الأمن، مثل السجن أو قسم الشرطة. أي ليس هناك أي احتمال لدفاعه عن نفسه أو حتى دفاع آخرين عنه."[7]

مراجع

مصادر