لجين الهذلول

من ويكي الجندر
اذهب إلى: تصفح، ابحث

(1989-7-31)
لجين الهذلول.jpg

محلّ الميلاد جدة، المملكة العربية السعودية

الزوج[ة]
شخص تربطه بهذا الشخص علاقة مساكنة و عشرة زوجية، سواء كانت مسجّلة في نظام قانوني أم لا.
فهد البتيري

الجنسيّة المملكة العربية السعودية
مجال العمل مدافعة عن حقوق الإنسان

أعمال في الويكي


لجين الهذلول مدافعة عن حقوق الإنسان في السعودية، وُلدت في 31 تموز/يوليو 1989. تنحدُرعائلتها من القصيم، وهي منطقة تقعُ في قلبِ المملكة العربية السعودية. القصيم منطقةٌ محافظة للغاية، لكن عائلة لجين ليبرالية نسبياً، وهي عاشت سنوات في فرنسا عندما كانت طفلة. درست لجين الأدب الفرنسي في جامعة "كولومبيا البريطانية". في عام 2015 اختيرت لجين الهذلول ثالث أقوى امرأة عربية من قبل صحيفة Arabian Business. كما شاركت في One Young World 2015.

بداية نشاطها

أوضحت لجين الهذلول في مقابلة مع “الفاينانشال تايمز” كيف بدأت كناشطةٍ في مجال حقوق المرأة. في عام 2012، اكتشفت تطبيقًاً جديداً أطلق عليه اسم Keek سمح لمستخدميه بإعدادِ مقاطع فيديو مدتها 30 ثانية يمكنُ مشاركتها مع الآخرين. كانت لجين وقتها تدرسُ الأدبَ الفرنسي في جامعة كولومبيا البريطانية في فانكوفر، وكانت فضولية حول ما يحمّله السعوديون على التطبيق، إلى أن صُدِمت بشريط فيديو لسيدة قالت فيه إنَّ “المرأة السعودية مجردةٌ من هويتها”.

قررت لجين أن تصنعَ مقاطع فيديو خاصة بها، تُظهِرُ نفسَها بشعرها مكشوفًا وتنادي بتحريِر النساء، خاصةً من خلالِ قيادة السيارة. سرعان ما ازدادَ تواجدها على وسائلِ التواصلِ الاجتماعي وأصبحت المشاركات في حملة Women2Drive على اتصالٍ معها وانضمت إليهن، ووصلت إحدى مقاطع الفيديو الخاصة بها إلى 30 مليون مشاهدة. في 21 تشرين الأول/أكتوبر 2013 عادت إلى المملكة العربية السعودية، استقبلها والدُها في المطار وأعطاها المفتاح وطلب منها قيادةَ السيارة وقام بتصويرها في مقطع فيديو شاركته لجين على الانترنت. أحسَّت بخيبة الأمل لعدمِ وقوعِ ردِ فعلٍ على فِعلتِها، لكن والدها استُدعي وطُلبَ منه التعهدُ بأن ابنته لن تستخدَم السيارةَ في المستقبل.

تحملُ لجين الهذلول رخصةَ قيادةٍ من أبو ظبي حصلت عليها عندما كانت تعملُ هناك. ورخصة القيادة هذه صالحة رسمياً في جميع دولِ مجلسِ التعاون الخليجي الست. لذلك قررت تحدي السلطاتِ في بلادها فقادت سيارتها إلى الحدود السعودية وأرادتْ أن تدخلَ بسيارتها في 29 تشرين الثاني/ نوفمبر 2013. في البداية لم تكن السلطاتُ متأكدةً مما يجب أن تفعلَه بها واحتجزتها على الحدود لمدة 26 ساعة. وقيل لها بعد ذلك أنَّ أمامها خياران: العودة أو مواجهة الاعتقال. قررت لجين عدمَ العودة إلى الإمارات وأمضت 73 يوماً في سجنٍ وجادلت المحاكم في قانونية محاسبتها بموجب قوانين الإرهاب لزعزعة الأمن القومي. ثم أُطلق سراحها بعد موافقتها التعهدَ بعدم التحدث عن قيادة النساء. قبلت لجين بعدم تصوير أي مقاطع فيديو جديدة، ولكنها لم تقبل تقييدَ أنشطتها على “تويتر”. لجين الهذلول لم تشارك في حملاتٍ ضد حظرِ القيادة فحسب، بل كذلك في حملاتٍ دفاعاً عن الحقوقِ السياسيةِ ولإلغاء نظام الولاية.

قررت الترشح في الانتخابات البلدية في 12 كانون الأول/ ديسمبر 2015 وأوضحت أنها تريدُ “زيادةَ النسبةِ المئوية لمشاركة النساء”، غير أنَّ ترشيحها قابلَ مصيرَ ترشيحِ نسيمة السادة وأزيلَ اسمها من القائمة ولم يتم تقديم أي أسباب لاستبعادها.

في أيلول/ سبتمبر 2016، وقعت العريضةَ إلى الملك سلمان المطالبة بإلغاء نظام الوصاية، وقد دعمتها علناً وروجت لها.

وفي 4 حزيران/ يونيو 2017، ألقي القبض عليها في مطارِ الملك فهد الدولي في الدمام وتم استجوابها. وبعد بضعة أيام (في السابع من الشهر ذاته)، أُطلقت دون أي تهم أخرى.

في 15 أيار/مايو 2018، أُلقي القبض على لجين الهذلول مجدداً. هذه المرة جاءت قوات الأمن إلى منزلها، وهي ما تزالُ قيدَ الاحتجاز ومن دون أي تواصل مع العالم الخارجي منذ اعتقالها، بالإضافة إلى عدم معرفة سبب احتجازها.