ليلى أبو لغد

من ويكي الجندر
اذهب إلى: تصفح، ابحث

(1952)
ليلى أبو لغد.jpg

محلّ الميلاد غير معيّن

الزوج[ة]
شخص تربطه بهذا الشخص علاقة مساكنة و عشرة زوجية، سواء كانت مسجّلة في نظام قانوني أم لا.
تيموثي ميتشل

الآباء ابراهيم أبو لغد، جانيت ليپمان
جائزة زمالة غوغنهايم

الجنسيّة الولايات المتحدة الأمريكية
مجال العمل أنثروبولوجيا نسوية
عمل شهير كتاب هل المسلمات بحاجة إلى الإنقاذ؟
أعمال في الويكي


ليلى أبو لغد، هي أحد الباحثات في مجال مجال الأنثروبولوجيا النسوية، فهي أستاذة في الأنثروبولوجيا ودراسات المرأة والنوع الاجتماعي في جامعة كلومبيا، نيويورك. وهي ابنة المفكر الفلسطيني ابراهيم أبو لغد وعالمة الاجتماع الأمريكية جانيت ليپمان.


دراستها

تخرجت ليلى من كلية كارلتون عام 1974، وحصلت على شهادة الدكتوراه من جامعة هارڤرد عام 1984. وتقوم الان بالتدريس في كلية وليامز، جامعة پرنستون، وفي جامعة نيويورك، واشتهرت لبحثها الذي قدمته حول بدو قبيلة أولاد علي في مصر.


أفكارها

تنافش ليلي من خلال دراستها الانثروبولوجيا علي قبائل اولاد علي في مصر اليات المقاومة التي تتبعها النساء في ظل الوضع العائلي الذكوري المهيمن في تلك المنظقة وتري ان النساء يعرفن كيف يقاومن ويجدن طرق للحياة والتحايل والتكيف بعيدة عن تلك التي يفرضها الخطاب النسوي الحديث والتي تعتبره جزء من سياسات مابعد الاستعمار والذى يؤكد علي ضرورة الفردانية والتي تري ليلي انها لا تناسب طبيعة المجتمعات العربية والاسلامية، كما تناقش استخدام قضايا المرأة كجزء من اسياب الاستعمار فعلي سبيل المثال عندما احتل الانجليز مصر ابدوا اهتمامهم بالمحنة التي تتعرض لها المرأة المصرية كالحجاب والذى كان يون انه اخد اشكال القمع ومن اشد مؤيدي ذلك كان اللورد كرومر والذى كان من اشد معارضين حق التصويت للنساء في بريطانيا في نفس الوقت حيث تقول ليلي في حوارها مع مدي الكرمل "بدل تناول قضايا النساء من منطلق تحليل ثقافوي، علينا (ربما) التفكير في قضايا النساء وتحليلها من خلال التعمق في الظروف الحالية والتاريخية للنساء. ومن تجربتي كأنثروبولجية وبالاعتماد على معرفتي الوثيقة بالنساء البدويات في مصر، اللاتي يفترض أنهن المنتفعات من خطاب النسويات المسلمات، وجدت عدم ملاءمة هذا الخطاب، بل أنه يتسبب أحيانا بالضرر، كما في حالة أفغانستان، حيث تم استغلال انعدام حقوق النساء كحجة للتدخل العسكري" لقراءة الحوار كاملا مدي الكرمل

وهي تدعو الي خطاب مساواتي يرتكز علي مفاهيم التحالف والتضامن والائتلاف بدلا من خطاب الدعوه إلى الإنقاذ. ميز ليلي ان كتاباتها لم تكتبها من وجهة نظرها او من بحث مكتبي ولكنها جعلت النساء صاحبات الثقافة التي تحدثت عنها هن من تكلمن عن أنفسهن، حيث شمل بحثها الأثنوجرافي عن قبيلة أولاد علي شهادات النساء ورأيهن في حياتهن.[1]


مقالاتها التي تٌرجمت إلى العربية

  • هل تحتاج المرأة المسلمة إلى إنقاذ؟
    هل تحتاج المرأة المسلمة إلى إنقاذ؟.pdf

*الحجاب من أسباب الحروب فلماذا نراه بعدها؟


كتبها

  • الحركة النسائية والتطور فى الشرق الأوسط (مترجم إلى العربية)
  • مشاعر محجبة(مترجم إلى العربية)
  • هل تحتاج المرأة المسلمة إلى إنقاذ


مقالات كتبت عنها

*عرض كتاب ليلى أبو لغد: هل المسلمات في حاجة إلى الإنقاذ؟

*ليلى أبو لغد والخطاب النسوي


النقد الموجه لها

لم تشتمل دراسة ليلي العديد من الجوانب وهي تعرض تحليلها الانثروبولوجي لوضعية المرأة المسلمة.حيث لم تنظر الى عدم وجود الحقوق الأساسية او الاختيارات المتعددة في هذة المجتمعات [2]. واستنتجت ان النساء راضيات عن الحجاب وأنهن يلبسن البراقع نتيجة الوضع الثقافي واحتراما لة واختيارا منهن لذلك، وليس لعدم وجود خيار آخر، حيث لم تأخذ في الاعتبار عنصر الاجبار والقهر علي إتخاذ هذا الفعل و النبذ المجتمعي و العنف الذى تتعرض له النساء اذا قررن ان يتصدين لهذا السائد والمتعارف عليه. وبالرغم من محاولاتها الحثيثة علي ان تنظر للمراة داخل السياق العربي وبعيد عن النموذج الغربي المهمين الا ان ذلك قد ادى بها الي عدم ادراك علاقات الهيمنة والخضوع بين الرجال والنساء في العالم العربي والظلم الذى تتعرض له النساء في هذة المنطقة من العالم علي سبيل المثال انها فسرت التحجب القسري علي انة التحجب المفروض من الدولة ففي حالة مصر مثلا لا بوجد تحجب مفروض من الدولة ولكنه مفروض اجتماعيا واسريا وهي سلطة في نفس حجم سلطة الدولة انطلاقا من النسبية الثقافية حيث لخصت كل مشاكل المرأة المسلمة في الفقر ولكنها تناست مثلا نساء دولة السعودية والذي لا يعاني معظمهن من الفقر بل من السلطة و القمع.

انظر ايضا

*صفحة ليلى أبو لغد علي ويكيبديا

*صفحة ليلى أبو لغد علي الجود ريدز