يوم للستات

من ويكي الجندر
اذهب إلى: تصفح، ابحث
يوم للستات (2016)
ملصق فيلم يوم للستات.jpg
النوع دراما
قصة هناء عطية
سيناريو هناء عطية
حوار هناء عطية
إخراج كاملة أبو ذكري
إنتاج إلهام جروب
الدولة مصر
تمثيل إلهام شاهين و فاروق الفيشاوي و محمود حميدة و هالة صدقي و ناهد السباعي
اللغة العربية
المدة 111 دقيقة
جوائز جائزة الجمهور فى مهرجان الفيلم العربى روتردام و جائزة أفضل سيناريو فى مهرجان السليمانية الدولى للأفلام بالعراق و جائزة أفضل ممثلة من مهرجان القاهرة السينمائي الدولي
الموضوعات تقاطعية و فقر و نساء
السينما IMDb


يوم للستات فيلم دراما مصري، من إخراج كاملة أبو ذكري وتأليف هناء عطية وإنتاج سنة 2016. الفيلم من بطولة إلهام شاهين وفاروق الفيشاوي ومحمود حميدة وهالة صدقي. عُرٍضَ الفيلم لأول مرة بتاريخ 16 أكتوبر 2016 في مهرجان لندن السينمائي. وإستغرق العمل على الفيلم قرابة 6 سنوات. يتناول الفيلم قضايا جندرية عديدة من بينها الوصم المجتمعي للنساء، و العنف و التمييز ضدهن، وحد المجتمع لحريات النساء وحقهن في اختيار حيواتهن.

ملخص قصة الفيلم

يحكي الفيلم قصّة إنشاء حمّام سباحة بالقرب من إحدى المناطق الشعبيّة، فيتحوّل هذا الحدث إلى موضوع يشغل الجميع، خاصّة بعد تعيين يوم الأحد للسيّدات فحسب. وهو ما يؤدّي إلى جمع العديد من السيّدات المتحدّرات من خلفيّات اجتماعيّة متباينة، حيث تحلم عزّة منذ زمن بارتداء ملابس السباحة، وتجد شاميّة من يستمع إليها حين تتحدّث عن حياتها الخاصّة، وتحاول ليلى تجاوز حزنها على ابنها الراحل.[1](مطلوب إعادة صياغة)


نقد وآراء حول الفيلم

تحاول المخرجة من خلال الفيلم أن تعكس وتناقش معاناة السيدات في الأحياء الشعبية سواء على مستوى المساحات الشخصية والمشاكل الاقتصادية، وتحكم المجتمع في العلاقات الرضائية وفرض سيطرته عليها. فمن خلال إعطاء النساء فرصة واحدة أسبوعيًا لنزول حمام سباحة، تخلق لهن المخرجة مساحة للخروج من سجن القيود الاجتماعية والأسرية والنفسية. ففي تلك الساعات المعدودة يتاح للنساء فرصة اكتشاف أنفسهن وعلاقتهن بأجسادهن بشكل جديد، كما يتاح لهن التفكير والحديث عما يعانوه، سواء من عنف أو تمييز أو بسبب الواجبات الأسرية والمنزلية الملاقاة بالكامل علي عاتقهن، دون مشاركة أزواجهن أو إخوتهن أو آبائهن.

كل شخصية في الفيلم كانت تعبر عن قضية نسائية مختلفة، بداية بشخصية شامية (إلهام شاهين) امرأة تعيش وحيدة في منتصف الأربعينيات، عملها هو أن يقوم برسمها الرسامون عارية، وهي المهنة التي ورثتها عن خالتها.[2] وتحاول شامية التصالح مع جسدها بالرغم من القيود الاجتماعية المفروضة عليها، نتيجة لنشأتها في منطقة شعبية، والنمط الرأسمالي الذي يعمل بشكل مستمر لاختزال شكل وجسد المرأة في نمط و معايير جمال معينة، مما يجعلها تشعر أنها غير جميلة بسبب تقدمها في السن. كما تحكي شامية في نقاش طويل خلال تواجدها في حمام السباحة حول تجاربها وطبيعة علاقتها بالفنانين وكيف تم وصمها اجتماعيًا، وحقيقة أنها لم تتزوج حتي سن كبيرة بسبب تلك المهنة الموصومة.

أما شخصية ليلى فرغلي (نيللي كريم) التي كانت صامتة في النصف الأول من أحداث الفيلم نتيجة لتأثرها بوفاة ابنها وزوجها، يتناول الفيلم تعرضها لعنف أسري واقتصادي على يد أخيها ووالدها. فأخيها، الذي ينتمي لإحدى المجموعات المحافظة دينيًا، يعمل على منعها من العمل، بالرغم من أنه عاطل عن العمل ويطلب منها أن تعطيه المال الذي تجنيه من عملها. كما يتحكم أخيها في حياتها وعلاقاتها، ويمنعها من التعامل مع صديقاتها.

يسعى الفيلم أن يجعل النساء وقضاياهن هي المحور الرئيسي لأحداث العمل، على عكس أغلبية التجارب السينمائية المصرية خلال العشر سنوات الأخيرة، والتي نادرًا ما تكون من بطولة نسائية مطلقة (على مستوى الشخصيات والأحداث والتيمات) سوى في أفلام معدودة أخرى مثل فتاة المصنع. ويتم غالبًا الحكم على تلك التجارب السينمائية بالفشل قبل عرضها ونزولها الأسواق. كما يعتبر الفشل بالنسبة لمعظم العاملين بمجال السينما متعلق بشباك التذاكر، وهو ما لم ينجح به الفيلم، ويرجع ذلك إلى بنية الفيلم التي اعتبرها البعض "مفككة"[3]. وربما يرجع ذلك أيضًا إلى مناقشة الفيلم قضايا واقعية تخص المرأة فقط وكسره للصورة النمطية في تشخيص النساء كشخصيّات غير فعّالة أو هدف وجودها الوحيد في الفيلم هو "إغراء" الرجل وأن تكون المساحة التي يعبر فيها هو عن رغباته. وينجذب المشاهدين للأفلام، في الكثير من الأحيان، بناءً على طبيعة الدور النسائي أو بسبب وجود النجمة المفضلة لهن، ولكن يشترط وجود بطل ذكر لضمان عرض مشاهد يتخللها علاقات جنسية مغايرة، فربما يرجع نجاح بعض الأفلام الأخرى ذات البطولة النسائية مثل "احكي يا شهرزاد" إلى وجود صبغة ذكورية تتمثل في محمد رمضان وأيضا وجود مشاهد عنف جنسي وهي من الأشياء التي تجذب المشاهد ويعمل المخرجين على التكريس لوجودها.

عرض الفيلم

عُرض الفيلم لأول مرّة في أكتوبر 2016 في مهرجان لندن السينمائي، ثمّ عُرض في نوفمبر 2016، في مهرجان القاهرة السينمائي الدولي، وعُرض بعدها في مهرجان دبي السينمائي الدولي في ديسمبر 2016، كما عرض في مهرجان الأقصر للسينما الأفريقية في مارس 2018.[4] وعرض الفيلم في افتتاح الدورة الأولى من مهرجان بيروت الدولي لسينما المرأة بحضور فريق العمل المخرجة كاملة أبو ذكري، وإلهام شاهين، ونيللي كريم، وناهد السباعي.[5]

الجوائز

  • جائزة المهرجان الكبرى الّتي تحمل إسم المخرج السنغالي “عثمان سمبين“ - مهرجان السينما الأفريقيّة بخريبك (2017)
  • جائزة الجمهور - مهرجان الفيلم العربي روتردام (2017)
  • جائزة أفضل سيناريو - مهرجان السليمانية الدولي للأفلام بالعراق (2017)
  • جائزة أفضل موسيقى والجائزة الثالثة للإنتاج - المهرجان القومي للسينما المصرية (2017)
  • جائزة أفضل فيلم طويل - مهرجان فيرونا للسينما الإفريقية (2017)

طالعوا كذلك

مراجع

مصادر