البنات عايزة إيه

من ويكي الجندر
اذهب إلى: تصفح، ابحث
البنات عايزة إيه (1980)
أفيش فيلم البنات عايزة إيه.jpg
النوع دراما و كوميدي
قصة أحمد عبد الوهاب
سيناريو أحمد عبد الوهاب
حوار أحمد عبد الوهاب
إخراج حسن الصيفي

الدولة مصر
تمثيل سهر رمزي و محمود عبد العزيز و سمير غانم و هياتم و أحمد عدوية و سلامة إلياس
اللغة العربية
المدة 105 دقيقة

الموضوع تمييز جنسي
السينما IMDb



أحداث الفيلم

تدور أحداث الفيلم حول ليلى، شابة ترفض العلاقات الجنسية قبل الزواج وتبحث عن شاب بلا تجارب جنسية سابقة كي تكون أول علاقة لهما معا بعد الزواج.

ملخص القصة

تكتشف ليلى صورة لخطيبها مع إمرأة أخرى يوم زفافها، فتخبر أبيها بأنها لا يمكنها الإرتباط بشاب ذو تجارب عاطفية سابقة، فهي لم يكن لها أي تجارب عاطفية وتبحث عن شاب يناسبها. يحاول الأب إقناعها أن كل الشباب لهم علاقات عاطفية ولكن تصمم ليلى على رأيها وتفسخ ثالث خطبة لها لنفس السبب، فهي ترفض أن يتم محاسبة الفتيات على علاقاتهن قبل الزواج، في حين أنه لا يتم محاسبة الرجال. يرسل الأب مشكلة إبنته إلى مجلة الحياة الجديدة.

كمال شاب متعدد العلاقات يذهب لزيارة صديقه أحمد الذي يعمل في جريدة الحياة الجديدة. يتحدثان أحمد وكمال عن علاقات كمال المتعددة ويخبر كمال أحمد أن كل النساء لهن علاقات قبل الزواج. فيقرأ أحمد لكمال الرسالة المكتوبة عن ليلى.

يريد كمال الاستقرار والزواج من فتاة ولكنه يفقد ثقته في النساء بعد أن قام بمرافقة العديد منهن. فيقرر كمال الزواج من صاحبة الرسالة (ليلى) ويتقدم لخطبتها من والدها داعيا أنه ليس له علاقات سابقة. يحاول كمال إقامة علاقة جنسية مع ليلى ولكنها ترفض بل وتكتشف ماضية المليء بالنساء. تقرر ليلى الارتباط بأحمد حيث أنه لم تربطة علاقة بإمرأة من قبل، ولكنها تكتشف حبها لكمال وتقرر الزواج منه في النهاية رغم علاقاته الجنسية السابقة.

مشاهدة الفيلم


نقد الفيلم

نتعرف في بداية الفيلم على ليلى (سهير رمزي) وهي على وشك فسخ ثالث خطبة ويواجهها أبوها بقوله أن "طلبك دا مستحيل. الشبان بيبقى لهم تجارب قبل الجواز". وتقف ليلى معلنة موقفها أمام جدال الأب قائلة: "أمال ليه بتحاسبوا البنت لما يكون لها تجارب قبل الجواز؟" تقف نظرية ليلى ليس فقط في مواجهة أبيها ولكن في مواجهة المجتمع ككل متمثلا في جدال الأب وجدال مدبرة المنزل التي تقول: "يا ستي الراجل اللي بيلف ويدور قبل الجواز هو اللي بيكنّ بعد الجواز لأنه تعب من اللف والدوران" مشيرة إلى أن زوجها هي السابق لم يستمر في الزواج منها لأنه لم تكن له علاقات قبل الزواج مما أدى إلى عدم قدرته على إقامة علاقة. كما تقف في مواجهة جدال أم العريس الأخير التي تقول: "هي هتحاسبك؟ الرجل ما يتعيبش على تصرفاته". وبهذا فإن ليلى ونظرتها الرافضة للتمييز بين النساء والرجال فيما يخص العلاقات قبل الزواج تقف في مواجهة التقاليد. وهناك سببين يطرحهم الفيلم: السبب الأوضح والذي تقوله على مدار الفيلم أنها حرمت نفسها من الدخول في علاقات خارج إطار الزواج وبالتالي فهي تستحق من حرم نفسه مثلها، والسبب الذي قالته فقط في بداية الفيلم هو أن أختها هجرها خطيبها ليلة زفافهما مما أدى بها إلى الانتحار.

ثم نتعرف على كمال (محمود عبد العزيز) وهو شاب متعدد العلاقات يرى أن كل النساء يتمنعن عن العلاقات كبداية فقط ولكنهن يرضخن بالنهاية وينخرطن معه في علاقات وقد أدى هذا إلى أنه فقد الثقة بكل النساء وهو ما يجعله يعزف عن الزواج. يعترف كمال بذلك لأحمد (سمير غانم) صديقه المقرب الذي يعمل في مجلة ويستقبل بريد القراء وتوقع الصدفة في يده خطابًا من أب يشكو عزوف ابنته عن الزواج لأن الرجال جميعًا لهم تاريخ من العلاقات النسائية في نفس الوقت. وهنا يطلب كمال من أحمد أن يكون مفتاح التواصل بينهما ولكن أحمد - عارفًا بتاريخ كمال - يرفض تمامًا. وهنا يكتب كمال لأحمد خطابًا مزيفًا باعتباره قارئ ليس له أية علاقات سابقة ويطلب منه مساعدته لإيجاد فتاة يستطيع الوثوق بها، وبالفعل يساعدهما للوصول لأحدهما الآخر. ولكنه حين يكتشف أمر الخدعة يتوعد كمال أنه إذا استمر في علاقاته، سيفضح أمره أمام ليلى وعائلتها. وبالفعل لا يعود لكمال لسابق عهده ويحبها حقًا ولكنها تكشف أمره وترفض إتمام الزواج به. وهنا تدافع ليلى عن وجهة نظرها مرة أخرى موضحةً أن عمل النساء يجعلهن أكثر استقلالية وقدرة على الاختيار فلا يوجد ما يضطرهن إلى القبول بالحل التقليدي. يود كمال الرجوع لحياته السابقة ولكنه لا يستطيع نسيان ليلى ويقوم بتوسيط أحمد لحل الأزمة ولكن ليلى تعجب بصراحة ووضوح أحمد فتقرر الزواج منه. وفي حفل الزفاف، يظهر كمال وحينما تراه ليلى تترك أحمد وتقرر الزواج منه. ولكنها تنهي الفيلم بجملة توجهها إلى المشاهدين: "المعركة لسه مستمرة، بكرة هتيجي واحدة منكم تطبق نظريتي" وحين يسأل كمال وإن أحبت تقول "تبقى عبيطة زيي".

يشبه الفيلم فيلم كرامة زوجتي من حيث رفض التمييز بين النساء والرجال، ومن حيث أن النساء في النهاية تنصاع وتخالف نظرياتها الخاصة لأجل الحب. وتعد النهاية انهزامية حيث أنك إما تستمرين على مبدأك وينتهي بك الحال وحيدة أو مع من لا تحبين أو تكوني "عبيطة" وتسلمي للحب فتتمتعي بموافقة الناس وتحظين بالقبلة من الوسيم.