جندر

من ويكي الجندر
(بالتحويل من الجندر)
اذهب إلى: تصفح، ابحث

جندر أو نوع اجتماعي أو جنوسة (بالإنجليزية: Gender) هي الأدوار والفروقات الاجتماعية التي تظهر تحت مصطلح الذكورة و الأنوثة، وترتكز في المجتمع على نظام من الثنائيات المتعارضة بين النوعين، مثل: سيادة الرجل ضد إنقياد المرأة، وعقلانية الرجل ضد عاطفية المرأة، وقوة الرجل ضد ضعف المرأة. ويسعى هذا المفهوم إلى تحليل النظرية التي تقول أن هذه الفروقات الاجتماعية بين الرجل والمرأة قد تم التلاعب بحقيقتها للحفاظ على نظام السلطة الأبوية داخل المجتمع، وخلْق شعور جماعي بين النساء بأن الأدوار الوحيدة المناسبة "لطبيعتهن" هي أدوارهن في الحيز الخاص، كربات بيوت أي الأدوار الانجابية.

أصل المصطلح

أول من صاغ مفهوم الجندر كان عالم النفس روبرت ستولر، وذلك ليفرق بين العوامل الاجتماعية والنفسية للأنوثة والذكورة في المجتمعات وبين العوامل البيولوجية الطبيعية للفروق الجنسية التي خُلقت مع الأفراد"[1]. كما يشير المصطلح الى أن العلاقات والفروقات بين النساء والرجال، بما فيها العلاقات الافتصادية، ترجع الى الاختلاف بين المجتمعات والثقافات وأن أدوار الرجال والنساء هي عرضة للتغيير طوال الوقت وتتأثر بالديناميكيات الاثنية والطبقية. كما أن المصطلح ليس بديلًا عن مصطلح "الجنس" الذي يعني الاختلافات البيولوجية بين الرجال والنساء وعليه يستخدم "الجندر" في تحليل الادوار والمسئوليات والحاجات الخاصة للرجال والنساء في كل مكان وفي أي سياق اجتماعي.

الجذور التاريخية للنظرية المعاصرة

تحدثت الكاتبة راوين كونيل (R. W. Connell) في الفصل الثاني من كتابها الجندر والسلطة:الجندر، الفرد، والسياسات الجنسية (Gender and power: Society, the person and sexual politics) عن تاريخ تطور بحث ودراسة الجندر في الغرب، بدايةً من العصور الوسطى مروروًا بعصر التنوير ووصولًا للنظرية المعاصرة.[2]

تقول راوين كونيل أن نظريات الجندر العلمية والاجتماعية إنما هي من إبتكار الغرب، كما تؤكد أنها دراسات حديثة.


في العصور الوسطى، كانت العلاقة الأخلاقية ما بين الرجال والنساء والإله مرتبطة بشكل مباشر بنقاشات علماء اللاهوت والفلاسفة عن الجنس والجندر، ولكن ما كان يستحوذ على إهتمام علماء اللاهوت والفلاسفة هو النقاش حول ما يجب على الفرد القيام به وما يجب أن يلتزم به في سلوكه حتى تصبح علاقته بالإله مُرضية، بدلًا من محاولة فهم وتحليل لماذا يسلك الأفراد طرقًا غير تلك التي يجب أن يلتزموا بها.

ومع بداية عصر التنوير، كان الإطار الذي تُقام فيه النقاشات هو إطار أميل أخلاقي علماني، حيثُ بدأ تآكل الاعتقاد بأن الله قد وضع طريقًا محددًا للرجال والنساء حتى يسلكونه، ولهذا كانت تُقام النقاشات حول نفس المواضيع ولكن في إطار أكثر علمانية، و في هذا السياق بدأ الجدال والتشكيك حول التبرير الأخلاقي للعلاقات الجندرية القائمة بين الرجال والنساء والتي يحتل فيها الرجال المرتبة الأعلى.

الثورة الفرنسية

دفعت الثورة الفرنسية الجدالات القائمة حول الجندر والعلاقات الجندرية في إتجاه أكثر راديكالية، ، ففي عام 1792 نُشرت وثيقة إثبات حقوق المرأة (Vindication of rights of woman) بقلم الكاتبة الفرنسية ماري وولستونكرافت (Mary Wollstonecraft).

كانت أهم كتابات ماري هي وثيقة حقوق الرجل، والتي قامت بكتابتها ردًا على إيمانويل بروك (Emmanuel Bruke)، وهو أحد الكتاب البريطانيين، والذي قال أنه لا يجب على المواطنين أن يثوروا على حكوماتهم حتى يغيروا عادات الحُكم بشكل جذري، وكان رد ماري عليه أنه لا يجب أن تُبنى الحقوق على العادات ولكن فقط على المنطق والعقلانية.

وكانت وثيقة "إثبات حقوق المرأة" مخصصة للرد على شارل موريس تاليراند-بيريجور (Charles Maurice Tellyrand-périgord)، والذي ألقى خطبة في الجمعية الوطنية الفرنسية حول التعليم، قائلًا فيها أنه يجب على النساء الإهتمام فقط بالشئون المنزلية وأن يبقين بعيدات عن الساحة السياسية.

طرحت ماري في وثيقة إثبات حقوق النساء أن النساء لسن بالطبيعة عاطفيات وغير عقلانيات، كما شددت بقوة على دور المجتمع والظروف القمعية التي تنشأ فيها الفتيات الصغيرات في تشكيل الشخصية الأخلاقية للنساء (Women's moral Character)، فهي لم تُرجع أسباب ذلك للتكوين الطبيعي لنساء ولكنها أرجعته لمعاملة النساء على أساس أنهن كائنات تابعة لا تكترث سوى بأناقتها وجاذبيتها، كما عددت الطرق الكثيرة والمختلفة التي تُجعَل النساء من خلالها تابعات، فهن يتعلمن أن مظهرهن هو أهم ما يمتلكن، ولذلك يميلن لإبداء ضعفهن ولعدم ممارسة المنطق لإرضاء الآخرين، وتستمر تلك العملية حتى تصبح النساء أنفسهن جزء من ممارسة وتطبيق ذلك النمط المُتوقع منهن والمفروض عليهن، وبالنسبة لها النساء لم يتوفر لديهن الأدوات للمطالبة بحقوقهن الأساسية أو حتى للوعي بوضعهن في المجتمع. [3]

القرن التاسع عشر

في القرن التاسع عشر كانت الأدوار الجندرية مقسمة بحيثُ كان الرجال مهيمنين على المجال العام بالعمل والإنتخاب والإنخراط في الحياة السياسية، بينما كانت النساء معزولات في المنازل يقُمن بالأعمال المنزلية من طبخ وتنظيف وتربية الأطفال، كما كان هناك حظر على حق النساء في التصويت و التملُّك في العديد من الولايات.[4]

هيمنة الأفكار الليبرالية

في إطار انتشار الأفكار والقيم الليبرالية، وتعلية شأن قيمة المواطنة كان المنطق المهيمن على حركة النساء الوليدة هو منطق المساواة بين الرجال والنساء، مع الحفاظ على الثنائية الجندرية القائمة ولكن مع مسائلة مدى أخلاقية النظام الذي يحافظ وينشئ النساء في المرتبة الأدنى.

في عام 1848، عُقد مؤتمر سينيكا فولز (The Seneca Falls convention)، وهو أول مؤتمر يناقش ويطالب بحقوق النساء الاجتماعية والمدنية والدينية، في مدينة نيويورك. كُتِيَت حينها عريضة بالمطالب الصادرة عن المؤتمر والتي تتلخص في حق النساء في التعليم وفي التملُّك وفي حضانة الأطفال في حالات الطلاق وحق النساء في الإنتخاب. وقع على هذه العريضة 100 فردًا (68 امرأة، 32 رجلًا).[5]

الحركة الاشتراكية

بدأت قيم المساواة بين الجنسين بالانتشار في الحركة الاشتراكية في بدايات القرن التاسع عشر، حتى أصبحت جزءً من التقاليد الاشتراكية السائدة. تبلور ذلك بشدة في كتاب أصل العائلة والملكية الخاصة والدولة (The origin of the family, Private property and the state) للمنظر الاشتراكي فريدريك إنجلز (Fredrech Engels). وبالرغم من اعتماد إنجلز في كتابه على فرضيات تاريخية وإثنوجرافية ضُحِدت فيما بعد، إلا أن كتابه كان شديد الأهمية ويعود ذلك لإشارته أن العلاقات بين النساء والرجال إنما هي جزء من منظومة اجتماعية مبنية على سياق تاريخي محدد. أطروحة إنجلز جسدت تطور العلاقات الجندرية تاريخيًا في الماضي القديم، وفي التاريخ المعروف، كما ناقش وضع تلك العلاقات الذي يأمله الاشتراكيون، ولكنه في نفس الوقت أبقى على معيارية فئتي "النساء" و "الرجال"، كما أبقى على سماتهم التقليدية في تحليلاته. [2]

ومع صعود حركة الاتحادات العمالية الجديدة (New Unionsim)، في إنجلترا أثناء الفترة ما بين 1880 و 1890، بدأ تكوين الاتحادات النقابية للعمالة الغير مهرة، وظهرت الكثير من التحديات التي تواجه تنظيم النساء العاملات لأنفسهن دونًا عن رفاقهن من الذكور حيثُ كانت أغلب الاتحادات والنقابات العمالية المُدارة من قبل العمال الذكور ترفض عضوية العمالة النسائية بها، كما كانت نوعية العمل المطلوبة من النساء في السوق هي نوعية خاصة جدًا ومقتصرة على الأعمال المنزلية مدفوعة الأجر وصناعات الأنسجة والملابس، بالإضافة لكل ذلك كانت النساء العاملات يعانين من الطلبات التي يُلزمن بها من أزواجهن وأقربائهن.

ونتيجة لذلك الوضع، تعالت أصوات بعض النساء في الحركة الاشتراكية مثل كلارا زيتكن (1857- 1933) (Clara Zetkein)، وهي اشتراكية ألمانية، لعبت دورًا قياديًا في الحزب الشيوعي الجديد بألمانيا (KDP) وفي الأممية الثالثة. كانت كلارا زيتكن تجادل بضرورة تطوير الأفكار الاشتراكية حتى تتضمن تحليل القهر الذي يقع على نساء الطبقة العاملة وكيف يمكنهن التحرر منه، كما رأت ضرورة إنهاء الإنقسام الجنسي للعمل وذلك من خلال البدء في تنظيم النساء العاملات لأنفسهن بهدف إنهاء ذلك الوضع.


المثلية الجنسية وعلم الجنس

في أواخر القرن التاسع عشر، كانت التعريفات الاجتماعية للمثلية الجنسية وللمثليين جنسيًا أكثر حِدّة باعتبارهمن مجموعة منفصلة ومنعزلة من البشر، ودُعم ذلك من خلال صدور تشريعات جديدة لتجريم المثلية الجنسية، ومن خلال تعريف المثلية الجنسية والسلوك المثلي كمرض طبيًا، وأيضًا من خلال التفاعل السياسي والثقافي للأشخاص والمجموعات المثلية نفسها مع الاضطهاد الذي يتعرضن/ون له.

بدأ بعض المتخصصون في علم الجنس الكتابة لتحليل وفهم المثلية الجنسية كسلوك، وكان منهم كارل أولريتش (1825- 1895) (Karl Ulrichs). إعتبرت كتابات كارل أولريتش كأول نظرية علمية للجنسانية، حيثُ شرح في كتاباته المتتالية عن المثلية الجنسية أنها جزء من الطبيعة الإنسانية التي يولد بها الفرد، وكانت نقطة إنطلاقه الأساسية قادمة من فكرة أن الرجل المثلي يحمل عقل الأنثى التي تميل للرجال. إفترض كارل أولريتش أن الأفراد يولدون إما بأعضاء جنسية أنثوية أو ذكرية، وأن ذلك يعتبر أحد قواعد الطبيعة، ولكن، بالرغم من ذلك، إلا أن هناك بعض الالاستثناءات والتي تتجسد في الأشخاص الإنترسكس، أي اللذين يولدون بكلا الأعضاء الجنسية. تقبل أولريتش أنه كقاعدة طبيعية فإن الشخص الذي يحمل الأعضاء الجنسية الذكرية يميل إلى النساء، ولكنه وضع افتراض أنه هناك بعض الاستثناءات من تلك القاعدة أيضًا. فوفقًا لتحليل أولريتش، إن العقل هو الذي يحدد الإنجذاب الجنسي، وليس شكل الأعضاء الجنسية أو تكوين الجسد، ولكنه أقر أيضًا أن الميل الجنسي للرجال هو جزء من طبيعة النساء، ولذلك كان يرى أن الرجل الذي ينجذب للرجال فهو يحمل عقل (psyche)امرأة. [6]

تلى كارل أولريتش، ماجنوس هيرشفيلد (1868-1935) (Magnus Hirschfield)، والذي يُعد من أوائل المساهمين في دراسة المثلية الجنسية والعبور الجنسي، والتعامل معهم كهويتين جنسيتين منفصلتين.

وبحسب مؤسسة ماجنوس هارشفيلد، الذي قام بتأسيسها عام 1919 :

"بين عامي 1899 و 1923 ، جمع هيرشفيلد وموظفوه مختارات من 20000 صفحة. وكان الهدف من "الكتاب السنوي للانمطيات/ين جنسيًا" هو إظهار أنه يوجد بين "الرجل الكامل" و "المرأة الكاملة" عدد لا حصر له من التدرجات والتراكيب. الإنترسكس، العابرات/ين جنسيًا، المثليات/ون جنسياً هم الرابط الطبيعي الضروري بين قطبي الرجل والمرأة. فإن المثلية الجنسية هي نوعًا ما "الجنس الثالث"."[7]

شارلز داروين

في عام 1874 ، قدم شارلز داروين (Charles Darwin) شرحًا مفصلاً للإنتقاء الجنسي (Sexual selection) كآلية للتطور إلى جانب الإنتقاء الطبيعي (natural selection) الذي قام بشرحه في كتابه أصل الأنواع (the origin of species)

أخذ داروين قضية الجنس من أيدي علماء اللاهوت وعلماء الأخلاق وجعلها مسألة مراقبة ومقارنة لسلوك أنواع الكائنات الحية، وبدأ المزيد من علماء الأحياء في الاهتمام بطرح سؤال لماذا وُجِد الجنس على الإطلاق؟ مما دفع بتطوير رؤية التكاثر الجنسي كأحد أهم مصادر مزايا التطور البيولوجي، وبهذا قدمت نظرية داروين وما تلاها تفسير هيمنة الرجال على النساء بصفتها أحد قوانين التطور.

رسخ علم الأحياء التطوري لفكرة أن أنماط العلاقات الجندرية الموجودة بحاجة لتفسير وأنها إشكالية إلى حدِ ما، وذلك بتقديمه شرحًا للسلوك الجنسي.

القرن العشرين

سيجموند فرويد والتحليل النفسي

بالرغم من أن تحليلات فرويد للنمو النفسي الجنسي (Psycho-sexual development) بالإضافة لعلاجاته النفسية قد ساهما في الحفاظ على البنية الأبوية القائمة والدفاع عن مكوناتها الأيديولوجية ومبادئها، إلا أنه قد سلط الضوء على تاريخ حياة الفرد كوحدة التحليل الأساسية لسلوكه. كما قدم الكثير من المعلومات والتحليلات المعقدة لشرح تكوينات الأنوثة والرجولة كتكوينات نفسية مبنية على عملية إجتماعية.

ففي مقالاته "ثلاثة أوراق حول نظرية الجنسانية" (three essays on the theory of sexuality)، في عام 1905، طرح فرويد مفهوم "فطرية ثنائية الميل الجنسي" (the innate bisexuality) كمدخل لفهم المثلية الجنسية. كان فرويد يعني بفطرية ثنائية الميل الجنسي أن جميع البشر يولدون بميل جنسي ثنائي وأن ذلك الميل الثنائي يتحول لميل أحادي في إطار مراحل تنشئة الفرد، بينما يتحول الميل الجنسي الثنائي لحالة كامنة بداخله. وينتج ذلك التحول عن العوامل الداخلية (أي البيولوجية) والعوامل الخارجية (أي السياق الاجتماعي والتجارب الحياتية للفرد).

ينطلق فرويد من أطروحة فطرية ثنائية الميل الجنسي إلى إمكانية ميل البشر إلى كلا الجنسين في آنِ واحد، ولكنه يقول أنه هناك ميل جنسي مشترك وطبيعي لدى كل جنس للجنس المقابل، كما يضيف في أطروحته أن الميل الجنسي المثلي ينتج عن صدمات نفسية قد يتعرض لها الفرد تعيق نموه الجنسي الأحادي المغاير الطبيعي وتؤدي لعدم انجذابه للجنس المقابل.

بالرغم من وصف فرويد للميل الجنسي المغاير كميل طبيعي، وشرحه للميل الجنسي المثلي كنتيجة للصدمات النفسية التي قد يمر بها الفرد، إلا أن أطروحته تلك قد أدت إلى إدراك عدم وجود نمط ثابت وواحد للشخصية الجنسية للفرد. كما أظهر تحليله ل"عُقدة أوديب" (Oedipus complex) أن أنماط المشاعر لدى البالغين هي نتيجة لنشأتهم، وأن تجارب الطفولة المختلفة لدى الأشخاص المختلفين تُطور وتعيد تشكيل كل جانب من جوانب الحياة العاطفية والجنسية للفرد.


الثورة الروسية والاتحاد السوفييتي

تطورت حركات النساء بداخل الحركة الاشتراكية، أثناء العقد الأول من القرن العشرين، في دول متعددة من ضمنها ألمانيا والولايات المتحدة الأمريكية. وتحت ضغط المجموعات النسائية، بدأت تظيمات الطبقة العاملة استكشاف طرق جديدة عملية لجعل مهام اعادة الإنتاج والأعباء المنزلية مهمة مجتمعية، وتم ذلك من خلال عمل تعاونيات لرعاية الأطفال، ومن خلال المساكن الشعبية ومؤسسات غسل الملابس ودور الحضانة العمومية.

ولمدة قصيرة، كانت تلك هي السياسات المتبعة من قبل الحكومة الثورية في الاتحاد السوفييتي، صُدرت قوانين حضانة خاصة تمنع ساعات العمل الطويلة والعمل الليلي واُقرت إجازة ولادة مدفوعة الأجر، ومراكز شعبية للعناية بالأسرة ولرعاية الأطفال. وفي عام 1920، تم سن قانون لضمان الحق في الإجهاض، وتم تشريع الزواج المدني وتسهيل اجراءات الطلاق. كما تم إلغاء مفهوم "الأطفال الغير شرعيين". [8]


هيمنة الستالينية

أدت السياسات الستالينية إلى ردة في وضع حقوق النساء، وما قد كفلته القوانين المسنونة في عهد لينين وتروتسكي. حيثُ تم منع الحق في الإجهاض، وتم العمل على تعقيد الإجراءات المتعلقة بالطلاق حتى أصبح الطلاق إجراءً قضائيًا باهظ التكلفة لتحقيقه. كما قُلِصت ساعات عمل دور الحضانة، وغيرها من الاجراءات التي كانت تعد مؤشرًا قويًا لتراجع وضع النساء اجتماعيًا. [8]

وبالرغم من ذلك، إلا أن النسوية الاشتراكية قد قدمت شرحًا نظريًا مهمًا، وقد وضعت ما يتم تسميته الآن ب "الإنقسام الجنسي للعمل" على أولوية أجندة التحليل والفهم، مثلما طرح داروين وعلماء الجنس موضوع الجنسانية. [2]

تاريخ المصطلح باللغة العربية

الجندر والجنس البيولوجي

الجندر واللغة

الجندر ونسوية ما بعد الإستعمار

مصادر