السيرة الذاتية النسائية في الأدب العربي المعاصر

من ويكي الجندر
اذهب إلى: تصفح، ابحث
السيرة الذاتية النسائية في الأدب العربي المعاصر
غلاف كتاب السيرة الذاتية النسائية في الأدب العربي المعاصر.jpg
النوع فكري
السنة 2005
الناشر المركز الثقافي العربي
الدولة السعودية
تأليف أمل بنت محمد الخياط التميمي‎‎

اللغة العربية
عدد الصفحات 280

ردمك 4770298704

قالب:تصنيف نوع كتاب


السيرة الذاتية النسائية في الأدب العربي المعاصر كتاب من تأليف أمل بنت محمد الخياط التميمي ونشر المركز الثقافي العربي سنة 2005. الكتاب هو دراسة نقدية وأكاديمية لنصوص نساء شهيرات اعترفن أن نصوصهن ما هي الا سيرهن الذاتية. وتبين الكاتبة أنه وفقًا لشروط السيرة ‏الذاتية بمفهومها الحديث تنطبق الى حد كبير شروط السير الذاتية على هذه النصوص التي كتبتها النساء والتي تسجل بشكل شبه كامل جميع جوانب حياتهن‎.‎ وتبين الكاتبة أيضًا أن النساء يتوجهن في كتاباتهن الى كتابة اليوميات والمذكرات وأدب الرحلات والرسائل الى أنه كان بشكل خجول حتى أصبح جريئًا ‏وظاهرًا في العقود الأخيرة من القرن العشرين‎.‎ وقد حصلت الكاتبة على درجة الماجستير في الأدب والنقد عن هذا الكتاب.


أبرز مواضيع الكتاب

ينقسم الكتاب إلى مقدمة وثلاثة فصول وخاتمة. والمقدمة تحمل عنوان "مفهوم وظاهرة السيرة الذاتية النسائية في الأدب العربي الحديث" وفيه تستعرض ‏الكاتبة مفهوم السيرة الذاتية الذي اتبعته في قراءة النماذج المختارة للتحليل في الفصلين الثاني والثالث. وتطرقت الكاتبة الى تطور كتابة السير الذاتية النسائية ‏من مقالات صحفية الى روايات وصولًا الى السير الذاتية. ثم قامت بتعريف الشخصيات التي قدمت تحليلًا لسيرهن الذاتية في الفصلين الأحيرين‎.‎


في الفصل الأول والذي يحمل عنوان "السيرة الذاتية النسائية بين التاريخ والنقد" تناولت الكاتبة أربع نقاط هي: ‎

‎* أسباب الغياب النسبي للسيرة الذاتية النسائية في الأدب العربي الحديث، وتطرقت خلالها الى العوامل الدينية والثقافية والاجتماعية والسياسية‎. ‎

‎* قلة الاهتمام النقدي بالسيرة الذاتية النسائية في النقد الأدبي المعاصر، وتناولت أسباب تهميش السيرة الذاتية النسائية في مقابل الاحتفاء بالسيرة الذاتية ‏الذكورية‎.‎

  • ‎تحديد الوضع الراهن للسيرة الذاتية النسائية، وفيه تستعرض المتغيرات الحضارية في أواخر القرن العشرين وأثرها على تطور فن السيرة الذاتية النسائي‎.‎
  • ‎ظاهرة الإبداع السيري ذي الهوية المزدوجة، وتستعرض الكاتبة في هذه النقطة بعض الكاتبات العربيات بنصوص سيرية كتبت بلغات أجنبية، واختيار هدى ‏شعراوي، نبوية موسى، عائشة عبدالرحمن، زينب الغزالي، فدوى طوقان، نوال السعداوي، ليلى عسيران، ليلى العثمان كنماذج للتحليل ‏والدراسة‎.‎

أما الفصل الثاني فجاء بعنوان "قضايا السيرة"، وهو تحليل مكثف لأهم قضايا السيرة الذاتية النسائية في النماذج التي اختارتها الكاتبة. والفصل الثالث جاء ‏بعنوان "الملامح الفنية للسيرة"، ويقدم دراسة تفصيلية لأهم الملامح الفنية المميزة للنماذج المختارة من حيث العناوين ودلالتها، ومقومات السيرة وبروز الذات ‏الأنثوية في السيرة الذاتية. وفي الخاتمة قدمت الكاتبة أهم النتائج التي توصلت إليها فيما يتعلق بعلامات تطوّر فن السيرة الذاتية النسائية في الأدب العربي ‏الحديث‎.‎

وتقول الكاتبة في خاتمة الكتاب أن فن السيرة الذاتية النسائية في الأدب العربي بصدد أن يتأسس كجنس أدبي له قواعده ومعاييره الجوهرية التي تميزه ‏بخصوصية. وأن هناك ارتباطاً وثيقاً بين العام والخاص من حيث إبراز دور المرأة السياسي وارتباطها بالقضايا الوطنية، وتحليل ذاتها تحليلاً يكشف عن ‏آرائها ومواقفها السياسية‎ بعكس الادعاء بأن أدب المرأة لا يعكس سوى المشكلات الخاصة بالمرأة‎.‎


طالعوا كذلك


مصادر

صفحة الكتاب على موقع جودريدز