كاثرين ماكينون

من ويكي الجندر
اذهب إلى: تصفح، ابحث
كاثرين ماكينون
(7 أكتوبر عام 1946)
كاثرين ماكينون.jpg

محلّ الميلاد الولايات المتحدة الأمريكية

الجنسيّة الولايات المتحدة الأمريكية
مجالات العمل كاتية و محامية و ناشطة و اكاديميا
عمل شهير التحرش الجنسي بالنساء العاملات
أعمال في الويكي
[[تصنيف:مواليد <st𝘹]]


كاثرين ماكينون (بالإنجليزية: Catharine MacKinnon) هي كاتبة ومحامية وأستاذة جامعية وناشطة نسوية راديكالية أمريكية ولدت في 7 أكتوبر عام 1946. حصلت ماكينون على شهادة الدكتوراة من جامعة ييل، وتعمل حاليًا أستاذة في القانون بجامعة ميشيغان. تهتم ماكينون في أبحاثها ونشاطها النسوي بعدة قضايا نسوية، من بينها الحقوق الدولية للنساء، و التحرش الجنسي و البورنوجرافيا ومن أبرز نشاطها القانوني، هو قبول المحكمة العليا بدعواها، التي تنص على أن التحرش الجنسي هو فعل تمييزي عام 1986.

طفولتها ودراستها

ولدت ماكينون في مدنة منيابولس في ولاية مينيسوتا، الواقعة في شمال الولايات المتحدة الأمريكية، في 7 أكتوبر عام 1946، لأب يعمل عمل في المحاماة ومن ثم القضاء حتى عام 1995. حصلت ماكينون على شهادة البكالريوس من جامعة سميث عام 1969. وحصلت على درجة الدكتوراة في القانون من جامعة ييل عام 1977، وحصلت بعدها على درجة الدكتوراة في العلوم السياسية من نفس الجامعة.

أبرز الأفكار والقضايا التي عملت عليها

التحرش الجنسي

في عام 1977، نشرت ماكينون كتابها التحرش الجنسي بالنساء العاملات، وأشارت إلى أن التحرش الجنسي هو شكل من أشكال التمييز الجنسي، لإن فعل التحرش يُرسِخ لعدم المساواة الاجتماعية بين الرجل والمرأة.

وأضافت ماكينون إلى أنه يوجد نوعين من التحرش الجنسي:

  • شيء مقابل آخر Quid pro quo : وهو عندما يعرض المتحرش فرصة عمل للمرأة مقابل إستجابتها لأفعاله الجنسية.
  • عندما يصبح التحرش الجنسي حالة متواصلة في مكان العمل.

في عام 1980، تبنت "لجنة تكافؤ فرص العمل EEOC" توجيهات ماكينون لمنع التحرش الجنسي، ومنع التحرش الجنسي بنوعيهما. وفي عام 1986، قبلت المحكمة العليا بدعواها، التي تنص على أن التحرش الجنسي هو فعل تمييزي، كما جرمت ايضًا التحرش الجنسي في مكان العمل بنوعيه.

البورنوجرافيا

في 1983، قادت النسويتين الراديكالياتين أندريا دوركين وكاثرين ماكينون حملة ضد البورنوجرافيا ورأى كلاهما أن البورنوجرافيا هي إنتهاك لحقوق المرأة المدنية، وفي 1983، عمل كلاهما على الدفع بتشريع يعترف بالإباحية كشكل من أشكال التمييز الجنسي وتجريم إنتاج ونشر واستخدام المواد البورنوجرافية في الولايات المتحدة. عرفت كل من دوركين وماكينون البورنوجرافيا بأنها: "إخضاع جنسي صريح للنساء عن طريق الصور والكلمات".[1] وفي شهادتها أمام المحكمة سنة 1986، أشارت دوركين إلى أن 65%-75% من النساء التي تعمل بالبورنوجرافيا عانين من سفاح قربى وعنف جنسي في طفولتهن.[2] وأشارت ماكينون أن جميع النساء التي تعمل في البورنوجرافيا يتعرضن إلى عنف جسدي و نفسي و اقتصادي أثناء عملية إنتاج تلك المواد، حتى وإن ظهر في تلك المواد أنهن يستمتعن بما يؤدين.[3]

النظرية السياسية

تهتم ماكينون في أعمالها بشكل كبير عن الفروق في الأحوال الاجتماعية والاقتصادية للنساء داخل الميدانين، العام والخاص. وتشير إلى أن المجتمعات لا تعترف بالتدرجات الهرمية الحالية، والتي جعلت من المرأة تحديدًا كائنًا تابعًا وثانويًا لمدة طويلة، حتى بات هذا الوضع "طبيعيًا". كما تكتب حول العلاقات المتبادلة بين النظرية وتطبيقها، مشيرة إلى أنه في معظم الوقت كان يتم تجاهل تجارب النساء على كلا الصعيدين. وتستخدم ماكينون النظرية الماركسية لنقد عدة نقاط في النظرية النسوية وفي نفس الوقت تستخدم النسوية لنقد النظرية الماركسية.

أبرز أعمالها

  • 1989 "نحو نظرية نسوية للدولة" 'Toward a Feminist Theory of the State'
  • 1993 "كلمات فقط" 'Only Words'
  • 1987 "نسوية غير معدّلة: خطاب عن الحياة والقانون" 'Feminism Unmodified: Discourses on Life and Law'
  • 2006 "هل النساء بشر؟: وحوارات عالمية أخرى" 'Are Women Human?: And Other International Dialogues'

مراجع

مصادر