ملك حفني ناصف

من ويكي الجندر
اذهب إلى: تصفح، ابحث
ملك حفني ناصف
(1886‒1918-10-17)
ملك حفنى ناصف.png

محلّ الميلاد القاهرة

الجنسيّة مصر
مجال العمل كاتبة
عمل شهير النسائيات
أعمال في الويكي


ملك حفنى ناصف أديبة ومثقفة مصرية وداعية للإصلاح الاجتماعي وإنصاف وتحرير المرأة في أوائل القرن العشرين،كانت من أولى الناشطات المصريات في مجال حقوق النساء. لقبت بباحثة البادية لأنها كانت توقع مقالاتها في الصحف بهذا الاسم، كما اشتهرت بوصفها شخصية اجتماعية،وعرفت في الحياة العامة بتصريحاتها عن حقوق النساء و التعليم وتقدم الأمة.

كانت ملك حفني ناصف تدعم حقوق النساء وتوازن بين ما هو في صالح النساء وما يمكن تحقيقه على أرض الواقع. وقد كتبت في فترة زمنية ظهرت خلالها العديد من الأصوات والدعوات من مثقفي مصر كقاسم أمين لنزع الحجاب والتماهي مع النمط الأوروبي فدعت في كتابها "النسائيات" إلى التريّث في مسألة نزع الحجاب ولكنها لم تعارض التخلي عن الحجاب ذاته.

فكتبت: "خروجنا بغير حجاب لا يضر في نفسه إذا كانت أخلاقنا وأخلاق رجالنا على غاية الكمال. ورأيي أن الوقت لم يأن لرفع الحجاب، فعلموا المرأة تعليمًا حقًا وربوها تربية صحيحة وأصلحوا أخلاقكم بحيث يصير مجموع الأمة مهذبًا، ثم اتركوا لها شأنها تختار ما يوافق مصلحتها ومصلحة الأمة".

وركزت على قضايا تعليم المرأة ومعارضة تعدد الزوجات، وكتبت ما يمكن وصفه بأول نقد نسوي عربي لاستخدام مستحضرات التجميل فقالت: "الوجه المدهون يُضيع كثيرًا من معاني الجمال؛ فإن تأثّرات النفس وطبائعها تنعكس على مرآة الوجه فتكسبه أثرهما فيما لا يمكن وصفه في العينين وفي الفم وفي الابتسام وفي أسارير الوجه الصغيرة وفي الجلد نفسه أيضًا، ولكن الطلاء يظهر الوجه كأنه ليس فيه حياة، ويغطي جلده المملوء معنى وينزع بصاحبته إلى تصنّع الحركات والسكنات، والتصنّع يذهب بهجة الجمال".

نشأتها

وُلِدت في حي الجمالية في القاهرة سنة 1886م، وهي كُبرى سبعة أبناء للشاعر حفني ناصف والأخت الكبرى لكوكب حفني ناصف

أول امرأة تنضم لعضوية نقابة الأطباء، وأول طبيبة تجري عمليات ولادة قيصرية في مصر.

تعلٌمها

بدأت تعليمها في المدارس الأجنبية ثم التحقت بالمدرسة السَنيَّة حيث حصلت منها على الشهادة الابتدائية سنة 1900م، ثم انتقلت إلى قسم المعلمات بالمدرسة نفسها، وكانت أولى الناجحات في سنة 1903م، وبعد تدريب عملي على التدريس مدة عامين تسلَّمت الدبلوم سنة 1905م.

أعمالها

أسست اتحاد النساء التهذيبي فضمَّ كثيرًا من النساء المصريات والعربيات وبعض الأجنبيات، وكان هدفه توجيه المرأة إلى ما فيه صلاحها، والاهتمام بشئونها، كما كوَّنت جمعية لإغاثة المنكوبين المصريين والعرب، وهو ما صار لاحقا جمعية العلال الأحمر المصري، وأقامت في بيتها مدرسة لتعليم الفتيات مهنة التمريض، وكفلت لهذه المدرسة كل احتياجاتها.

مثلت ملك حفني ناصف نساء مصر في المؤتمر المصري الأول سنة 1911م لبحث وسائل الإصلاح، وقدَّمت فيه المطالب التي تراها ضرورية لإصلاح حال النسوة المصريات.

كتبت في جريدة "الجريدة" مقالات بعنوان "نسائيات"،وكتبت عنها الأديبة اللبنانية مي زيادة، ونشرت الكاتبة عائشة عبد الرحمن (بنت الشاطئ) دراسة عنها، وعندما توفيت رثاها الشعراء أحمد شوقي وحافظ إبراهيم وخليل مطران.

أشهر مؤلفاتها

وفاتها

أصيبت بمرض الحمى الإسبانية، وتوفيت فى 17 أكتوبر سنة 1918.

المصادر