هارييت مارتينو

من ويكي الجندر
اذهب إلى: تصفح، ابحث
هارييت مارتينو
(6-12-1802‒6-27-1876)
هارييت مارتينو.jpg

الاسم بالإنجليزية Harriet Martineau
محلّ الميلاد بريطانيا
محلّ الوفاة بريطانيا

الجنسيّة بريطانيا

عمل شهير كتاب صور توضيحية للاقتصاد السياسي عام 1834
أعمال في الويكي


هارييت مارتينو هي كاتبة اجتماعية بريطانية وتعتبر أول عالمة في هذا المجال بعد ان احتكره الرجال لفترة طويلة، كتبت في المجالات الاقتصادية والفلسفية والاجتماعية. واكتسبت الشهرة بفضل سلسلة قصصها (صور توضيحية للاقتصاد السياسي)، وقصدت من قصصها التي نُشرت بين عامي 1832 و 1834م شرح علم الاقتصاد للقارئ العادي. وقد زارت مصر والقدس عام 1846 و لذلك الفت كتاب الحياة في الشرق عام 1848 كما ترجمت الكثير من الأعمال لأوجست كونت .

نشأتها

عانت هارييت منذ صغرها من مشكلة الصمم التي باتت نهائية لما بلغت العشرين من عمرها، ما جعلها تعاني من هشاشة توازنها العصبي. ولقد نشأت هارييت لأسرة تقليدية تماما حيث كانت تعلمها أمها كيف تتصرف بأنوثة ولقد طبقت ذلك عليها بشكل صارم حيث كانت تجبرها علي حمل أدوات الحياكة واخفاء القلم حيث كانت تعبر القراءة والكتابة من أعمال الرجال والحياكة والأعمال المنزلية هي مهمة النساء وبالرغم من أهتمامها بتعليم هارييت القراءة والكتابة إلا انها أبقيت ذلك سرا. [1] عمل والد هارييت في صناعة النسيج و لقد حدث التحول في حياتها عندما تعرضت صناعة والدها للخسارة وهنا استطاعت هارييت ان تقفز خارج الاطار المحدد لها وان تمارس عملها بعيدا عن الاعمال المنزلية وبدأت بكتابة المقالات. حيث وصفت هارييت في مذكراتها الشخصية أن ذلك الحدث وهو خسارة والدها كان يعتبر أسعد حدث في حياتها علي الأطلاق.


عملها

بدأت هارييت مارتينو الكتابة عام 1821 بكتابة مقالات باسم مستعار فى دورية مانثلى ريبوزيترى الانجليزية. وكانت تلك بداية ظهور تلك الكاتبة الإنجليزية التى ستصنف فيما بعد بأنها من أشهر من نشر الفلسفة الوضعية فى إنجلترا فى العصر الفيكتوري. والتى كانت قد ترجمت من الفرنسية للإنجليزية كتاب الفلسفة الوضعية لأوجست كانت. وقد اشتُهرت مارتينو فى الأوساط الأدبية بأنها عالمة اجتماع وعالمة فى الاقتصاد السياسي، وبلغت مؤلفاتها حوالى العشرين كتاباً بالإضافة إلى سيرتها الذاتية . تفرغت بعد نشر كتابها عن الرحلة إلى الدفاع عن قضايا المرأة الانجليزية . حيث كتبت بشكل منتظم فى جريدة دايلى نيوز من عام 1852 حتى 1866، وبلغ عدد مقالاتها فى تلك الجريدة 1600 مقالاً. ولكن تم اقصاء كتابات هارييت في معظم كتاب علم الاجتماع وهو أمر ليس بغريب ان يحدث في عصر ركز فقط علي إنجازات الذكور.

دراستها

تلقت هارييت مارتينو تعليمها فى المنزل، وكانت تعاني من قسوة أمهاالا انها صممت علي تعليمها القرائة والكتابة وشددت علي ذلك بشكل صارم كما شددت ايضا علي تعليمها مهارات الانوثة كالحياكة والاتيكيت وما الي ذلك .[2]

عملها النسوي

"تميزت هارييت مارتينو بأنها كانت تعيش من إيرادات كتبها وذلك شيء شديد الندرة للسيدات فى العصر الفيكتوري. كتبت عن الاجحاف بحق المرأة وعن ضرورة مساواتها بالرجل، أقله لجهة توفير كل الفرص الثقافية التي تقدم له. فكانت تقوم بالواجبات المنزلية نهاراً وتكتب ليلاً. تستيقظ في الخامسة فجراً لتتمكن من انهاء كل واجباتها فيما شقيقتاها تنامان حتى وقت متأخر."[3]وكما يتضح من كتاباتها الشعور بالظلم والتهميش الذى طال المرأة والفئات المستضعفة في المجتمع، الأمر الذي جعلها تركز علي هذة الفئات مؤكدة أن تحليل ودراسة المجتمع لا يمكن ان تتم بمعزل عن فهم حياة المرأة وقد ساهمت هارييت بشكل كبير في الحركة النسوية الغربية بالذات في انجلترا. "ولقد أعتبرت هارييت أن المنزل الذي اًلصق بالمرأة وحددت وظائفها وصفاتها النمطية في إطارة فقط، هو المدرسة الحقيقية لتعلم صفات الرعاية، والحنان والعواطف. وبناء علي ذلك يجب علي الرجل تبادل الأدوار مع المرأة في المنزل ليتعلم هذة الأخلاق والسلوكيات الجيدة.[4]

مقالات كتبت عنها

*"هارييت مارتينو" إنجليزية على أرض مصر


أهم أعمالها

  • كتاب "الحياة الشرقية " عام 1848
  • مذكرات هارييت مارتينو عام 1877
  • كتاب صور توضيحية للاقتصاد السياسي عام 1834
  • كتاب التعليم المنزلي عام 1848

طالعي كذلك

*صفحة هارييت مارتينو علي ويكيبيديا بالأنجليزية

المصادر

  1. https://www.journals.uchicago.edu/doi/10.1086/494525
  2. مقالة "هارييت مارتينو" إنجليزية على أرض مصر
  3. http://www.alhayat.com/article/1194791
  4. عصمت محمد حوسو، كتاب الجندر (الأبعاد الاجتماعية والثقافية)"،ص46