صورة نمطية جندرية

من ويكي الجندر
اذهب إلى: تصفح، ابحث

صورة نمطية جندرية أو صورة نمطية جنسانية (بالإنجليزية: Gender Stereotype) أو تنميط جندري (بالإنجليزية: Gender Stereotyping) تعرّف على أنها تعميم مبالغ فيه لصفات وطبائع وإختلافات مجموعة معينة بناءً على نوعهم الاجتماعي. تخلق هذه الصور النمطية أحكاما مسبقة لصفات تُقرَن بجندر بعينه، بينما هي في الواقع صفات يمكن أن تتواجد في جميع البشر على اختلاف نوعهم الاجتماعي. وإذا حاول الرجل أو المرأة الخروج من هذه الصورة النمطية والتصرف بشكل مختلف عما يُتوقع من نوعهما الاجتماعي، يعتبرهم المجتمع مخالفين للطبيعة. فعلى سبيل المثال، توصم النساء المتحملات للمسؤولية والقادرات على اتخاذ قرراتهن في مجتمعنا بأنهن "مسترجلات"، بينما يلقب الرجل الذي لا يتكلم أو يتصرف بشكل ذكوري بأنه "سيس" أو "شمال" ويتم التلميح إلى كونه مثلي الجنسية، وفي هذا التلميح تنميط من نوع آخر على أساس التوجه الجنسي. يعتبر التنميط الجندري أمر خطير، فيمكن أن يتسبب في خلق عدم مساواة أو ظلم تجاه شخص اختار أن يعبر عن نفسه بطريقة صادقة ويعارض توقعات المجتمع التي يفرضها على نوعه الاجتماعي.

تعريف المصطلح

"التنميط بين علم النفس والواقع" لخلود صابر ونشر نظرة للدراسات النسوية

وتُعرِف منظمة الأمم المتحدة "التنميط الجنساني" على أنه:

نظرة معممة أو فكرة مسبقة عن خصائص أو سمات يملكها أو ينبغي أن يملكها الرجال والنساء، أو عن الأدوار التي يؤدونها أو ينبغي لهم تأديتها. والقالب النمطي الجنساني يكون ضاراً عندما يحد من مقدرة النساء والرجال على تنمية قدراتهم الشخصية، ومواصلة حياتهم المهنية، واتخاذ خيارات بشأن حياتهم وخطط حياتهم. والقوالب النمطية الضارة يمكن أن تكون عدائية/سلبية (مثل: النساء غير عقلانيات) أو حميدة في ظاهرها (مثل: النساء راعيات). وعلى سبيل المثال، فإن النساء، على أساس القالب النمطي الذي مؤداه أنهن أكثر رعاية، كثيراً ما تقع المسؤوليات عن تربية الأطفال على عاتقهن بشكل حصري.

ويشير تعبير التنميط الجنساني إلى الممارسة التي تُنسب بها إلى امرأة معينة أو رجل معين خصائص أو سمات أو أدوار محددة لسبب وحيد هو عضويتها أو عضويته في الفئة الاجتماعية من النساء أو الرجال. والتنميط الجنساني يكون غير مشروع عندما يسفر عن انتهاك أو انتهاكات لحقوق الإنسان والحريات الأساسية. ومن الأمثلة على ذلك عدم تجريم الاغتصاب الزوجي بالاستناد إلى نظرة المجتمع إلى النساء باعتبارهن المتاع الجنسي للرجال[1].


الصور النمطية الجندرية في المجتمع

صورة توضح الصور النمطية الجندرية للمرأة والرجل

الشخصية

يُفترض من المرأة، في نظر المجتمع، أن تكون عاطفية وهادئة وخجولة وسلبية وخاضعة للرجل. كما يتوقع منها أن تكون نظيفة ومرتبة ومهتمة بمظهرها اهتماما مبالغا فيه. بينما يتوقع من الرجل أن يكون عقلانيا وواثقا بنفسه وعنيفا وجريئا وفوضويا وكسولا ومتحكما بالمرأة.

القدرات العقلية

يتوقع من الرجل أن تكون قدراته العقلية أكبر من المرأة، و هو ما يؤهله ليكون أفضل منها في الحساب والفلسفة.

المظهر الخارجي

بوجه عام يتوقع من المرأة "المثالية" أن تكون قصيرة ونحيفة وناعمة. بينما يتوقع من الرجل أن يكون طويل القامة عريض المنكبين. وتتفاوت الصورة النمطية الجندرية للمظهر الخارجي من مجتمع إلى أخر.

صورة الأميرة ياسمين القاضية لسارة مابل، تعكس فيها الصورة النمطية الجندرية للنساء في رسوم ديزني المتحركة. ( اضغط/ي هنا للإطلاع على السلسلة كاملة)

أعمال المنزل

يتوقع من المرأة أن تكون مسؤولة مسؤولية كاملة عن الطبخ وأعمال المنزل وتربية الأطفال. بينما الرجل يتوقع منه الجهل التام بأمور المنزل أو تربية الأطفال ورعايتهم.

العمل

يأتي مصدر الصور النمطية الجندرية في مكان العمل من الفرضية التي تقول أن المرأة مكانها المنزل، وأن المرأة لا يجب عليها السعي للحصول على أي وظيفة تريدها، فيوجد وظائف "غير مناسبة لطبيعة" المرأة. فإذا أرادت المرأة الخروج من المنزل، فيتوقع منها الحصول على وظائف "نظيفة"، كأن تعمل كمعلمة أو ممرضة أو أمينة مكتبة أو سكرتيرة. بينما يتوقع من الرجل القيام بالمهام "الصعبة" التي تطلب جهد ذهني وجسدي لا تملكه المرأة، مثل العمل في الطب والهندسة وأعمال الإنشاءات والقضاء والعمل بالسياسة وإدارة الأعمال. وبالتالي، في النهاية، يتوقع من المرأة الحصول على راتب أقل من الرجل.

الاهتمامات

يتوقع من المرأة أن تنحصر اهتماماتها في الرقص والغناء، وبمظهرها الخارجي ورعايتها لأولادها وبيتها. بينما يتوقع من الرجل الاهتمام بالسياسة والقضايا الاجتماعية والرياضة وأنواع السيارات وبالأنشطة الخارجية كصيد السمك ولعب كرة القدم.

مراجع

مصادر


تمييز جنسي
تصنيفات تمييز جنسي صفحات آسفة أرفض الطلاقالآنسة حنفيآه من حواءأريد حلاامتياز ذكوريالبنات عايزة إيهتشييء جنسيتعميم المنظور الذكوريتمييز جنسيتمييز جنسي في التعليمحالة تسللذكوريةالساحرات والقابلات والممرضات: تاريخ النساء المداوياتسياسات منحازة للنوع الاجتماعيقضية حظر النقاب في الجامعة الأمريكية بالقاهرة في 2017قضية محاكمة منى مجدي سليم بسبب ارتداء بنطالاللغز الأنثويللرجال فقطلوم الضحيةمجتمع ذكوريميسوجينيةالنشاط الاقتصادي الحضري للنساء في مصر الإسلاميةنظام أبوينظام ولاية الرجل
تمييز على أساس الميل الجنسي والهوية الجنسية والجندريةتمييز لصالح المغايرين جنسيًاعنف ضد المرأة