ماري وولستونكرافت

من ويكي الجندر
اذهب إلى: تصفح، ابحث

(27-04-1759‒10-08-1797)
Mary Wollstonecraft by John Opie (c. 1797).jpg

الاسم بالإنجليزية Mary Wollstonecraft
محلّ الميلاد لندن، بريطانيا
محلّ الوفاة لندن،بريطانيا

الجنسيّة بريطانيا
مجالات العمل الكتابة و حقوق النساء
عمل شهير دفاعا عن حقوق المرأة
أعمال في الويكي

ماري وولستونكرافت (بالإنجليزية: Mary Wollstonecraft) (ولدت في 27 أبريل 1759 - توفيت في 10 سبتمبر 1797) كاتبة ومفكرة وفيلسوفة بريطانية، اشتهرت بكتابها دفاعا عن حقوق المرأة (1792)، وتعد من أوائل النسويات الليبراليات اللاتي ألقين الضوء على ما تعانيه النساء تحت النظم الأبوية وناديْن بمنح النساء حقوقهن السياسية والتعليم.


النشأة

ولدت ماري وولستونكرافت في لندن عام 1759 كطفلة ثانية بين ستة اولاد ومن ضمن عائلة بدلت ست مرات منزلها في خلال تسعة اعوام، وعانت من عنف الوالد الذي كان يعتبر ان النساء خلقن لاستعبادهن. تنقلت في الريف البريطاني بين منطقة واخرى، الى ان استقر والداها في مزرعة في الووركشاير، حيث تعرفت الى قس ثائر في تفكيره وتحليله وأفكاره، وتعرفت ايضا الى صديقة عمرها فاني بلود. ولم تثبت العائلة هناك، لا بل استمرت في تنقلاتها وصولاً الى لندن لما بلغت ماري الثامنة عشرة من عمرها. هناك، أصرّت على ان تكون لها غرفتها الخاصة كي تنصرف الى المذاكرة والقراءة، قبل ان تغادر عائلتها لتعمل رفيقة لأرملة شابة سعياً وراء كسب المال. الا ان صحة والدتها تدهورت، ما استدعى عودتها الى المنزل وبالتالي بدء ثورتها العارمة لتحاول اصلاح النظرة الذكورية الى دور النساء وحصرهن في مهمة الخدمة المنزلية من دون منازع. وما زاد في الطين بلة ان شقيقتها الصغرى إليزا تزوجت هرباً من عنف والدها لتقع في مكيدة العنف الزوجي. تزوجت رجلاً أمعن في تعذيبها ولم تعرف ماري بحقيقته وبالجحيم الذي عاشته شقيقتها، حتى ذهبت لتساعدها بعد ولادة ابنتها الصغرى. جعلتها تطلّق زوجها، ومن ثم توجهت معها ومع صديقتها القديمة فاني بلود الى منطقة ريفية بريطانية حيث أسسن مدرسة للبنات، ما لبثت ان ضمت ايضاً شقيقة ثانية لماري. [1]

عملها النسوي

"التقت ماري كثيراً من المثقفين والأدباء الذين يعتبرون ثوريين بتفكيرهم التقدمي. حيث توجهت الى باريس لتطلع على مبادئ الثورة الفرنسية. فزادت ثورتها عمقاً وتشعباً. وقد تزامنت الثورة الفرنسية مع انفجار ثورتها الداخلية الخاصة خصوصاً بعدما نشرت كتاباً بعنوان"مناظرة حول حقوق المرأة"، واصفة الرجال بأنهم"وحوش داجنة". كما نشرت كتاباً نسائياً ثانياً اعلنت فيه ان للمرأة ميولاً جنسية قوية، ومن المخزي التأكيد علي غير هذا في الواقع. واستهلت ماري جدلاً عنيفاً عبر كتاباتها مع من اطلقت عليهم اسم"المتزمتين". فكانت تصدر كتاباً رداً على اطروحة لهم، وهم كانوا ينشرون في المقابل، كتاباً آخر تعليقاً على ما تنشره."[2] وتوالت بعد ذلك كتاباتها النسوية.


أبرز أعمالها

أفكارها

تؤمن وولستونكرافت بأنه يجب منح كل من الرجال والنساء الحقوق الطبيعية الكاملة. وبالرغم من أنها لم تستخدم مصطلحات مثل "جندر" و"أدوار جندرية" إلا أنها أشارت إلى أن الآباء والأمهات يهتمون بتعليم أولادهم الأخلاق، ويركزون في تربية الفتيات على قواعد السلوك (الإتيكيت) فقط، والتي "تجعل المرء يتصرف بلا عقل مثل إنسان آلي يستطيع أي شخص التحكم به". وأضافت أن المجتمع بشكل عام يحوّل الصفات الحسنة، التي قد تمتاز بها النساء إلى نقائص، كتحويله الرقّة إلى خضوع. كما أنه يشجع النساء على تنمية الصفات النفسية السلبية مثل: المكر، والغرور، والطيش؛ مما يعيق تطورهن الأخلاقي. وانتقدت وولستونكرافت فكرة أن يكون محكومًا على النساء أن يكنّ أقل منزلة من الرجال، بدعوى ما يسميه المجتمع "طبيعتهن". وأشارت إلى أن الرجال يتلقون تعليمًا مختلفًا تمامًا عن تعليم المرأة، وينعكس ذلك على فكرهن وحياتهن الاجتماعية والعملية، فتقول وولستونكرافت "أعطوا النساء تعليم الرجال ولن تكون النساء أقل من الرجال في كونهن ناضجات أخلاقيا". [3] [4]

نقد نظرياتها

كان الحل الأفضل، برأي وولستونكرافت، لكي تصبح المرأة ناضجة أخلاقيًا وفكريًا هو أن تفكر وتتصرف "مثل الرجال". وهنا أشارت الباحثتان، روزميري تونغ ونانسي ويليامز، في مقالهما عن الأخلاقيات النسوية أن هذا المنهج إشكالي لأن وولستونكرافت لم تتساءل "عما إذا كانت أخلاقيات الرجال في الحقيقة إنسانية أم لا، كل ما عرفَته في المقابل هو أن أخلاقيات الرجال تبدو أفضل من أخلاقيات النساء وبالتالي فهي مرشح أسمى للقب "الأخلاقيات الإنسانية الصحيحة"". وأضفن أن وولستونكرافت أكدت على ضرورة منح النساء تعليمًا مثل ذلك الذي يحصل عليه الرجال، لكنها لمّحت إلى أن الهدف من تعليم النساء هو ببساطة مساندة الرجال "بمتابعة عقلانية"، وأن يصبحن زوجات وأمهات أفضل. ولكنها مع ذلك، تقترح "في أحيان أخرى أن النساء يحتجن التعليم مثل الرجال كي يصبحن راشدات يتمتعن بالعقلانية والمسؤولية والاستقلال. ولاحظت أنه إذا كانت النساء حقًا "متميزات ونافعات"، فمن الضروري أن يستقللن اقتصاديًا عن الرجال".[4]

طالعوا كذلك

مراجع

مصادر

  1. http://www.alhayat.com/article/1194791
  2. http://www.alhayat.com/article/1194791
  3. كتاب دفاعا عن حقوق المرأة.
  4. ^ 4.0 4.1 مقال: الأخلاقيات النسوية - موسوعة ستانفورد للفلسفة، ترجمة: "زينب صلاح".