كيمبرلي كرينشو

من ويكي الجندر
اذهب إلى: تصفح، ابحث
كيمبرلي كرينشو
(1959)
كيمبرلي كرينشو.jpg
الاسم عند الميلاد
الاسم القانوني الذي سُمي به الشخص عند ميلاده و الذي تغيّر قانونيا في وقت لاحق إلى الاسم الحالي.
كيمبرلي ويليامز كرينشو
الاسم بالإنجليزية Kimberlé Williams Crenshaw
محلّ الميلاد كانتون،أوهايو

الجنسيّة الولايات المتحدة الأمريكية
مجالات العمل الأكاديميا و الكتابة و النظرية النسوية

أعمال في الويكي


كيمبرلي كرينشو (بالإنجليزية: Kimberlé Crenshaw) مُنظِّرة نسوية من أصول أمريكية أفريقية، وصاحبة نظرية التقاطعية، ومدافعة عن الحقوق المدنية في الولايات المتحدة الأمريكية. وُلدت سنة 1959 في مدينة كانتون، ولاية أوهايو، وتعمل حاليًا كأستاذة للقانون في كل من كلية الحقوق بجامعة كولومبيا، وكلية الحقوق بجامعة كاليفورنيا في لوس أنجلوس.

دراستها

حصلت على شهادة البكالوريوس في الدراسات الحكومية والأفريقية من جامعة كورنيل سنة 1981، ثم حصلت على درجة الدكتواره المهنية في القانون J.D. (أي ما يعادل بكالوريوس الحقوق في منطقتنا) سنة 1984 من جامعة هارفارد. وفي سنة 1985، حصلت على درجة الماجيستير في القانون LLM من جامعة ويسكنسن.

عملها الحالي

تدرّس كيمبرلي كرينشو الحقوق في كل من كلية الحقوق بجامعة كولومبيا، وكلية الحقوق بجامعة كاليفورنيا في لوس أنجلوس المعروفة أيضًا بجامعة أوكلا UCLA. تتنوع المواد التي تدرّسها ما بين الحقوق المدنية، والدراسات النقدية للعرق، والقانون الدستوري.

أهم إنجازاتها

كيمبرلي كرينشو شخصية محورية عند الحديث عن مجالات الحقوق المدنية والنظرية القانونية النسوية السوداء، والعرق والتمييز العرقي والقانون، هذا بالإضافة إلى أنها أول من نظّر بشكل مباشر لفكرة التقاطعية وعلاقتها بالنسوية.

ساهمت بشكل رئيسي في تأسيس منتدى السياسة الأمريكية الأفريقية (The African American Policy Forum) سنة 1996، لتسليط الضوء على محورية الجندر في خطاب حركات العدالة العرقية، والعمل. يسعى المنتدى في مهمته الرئيسية إلى الدفع باتجاه مزيد من العدالة العرقية والعدالة الجندرية وعدم تجزئة حقوق الإنسان في أمريكا وحول العالم، وذلك من خلال "الربط بين الأكاديميات والناشطين وصانعات وصنّاع السياسات لتعزيز الجهود المبذولة لتفكيك عدم المساواة الهيكلية، وذلك من خلال استخدام أفكار جديدة ووجهات نظر مبتكرة لتغيير الخطاب العام والسياسات العامة. واضعات وواضعين في عين الاعتبار استخدام أُطُر واستراتيجيات تقدم رؤى للعدالة العرقية وتضع في اعتبارها تقاطع العرق والجندر والطبقة ومجموع الحواجز التي تعرقل المهمشات والمهمشين في المجتمع"[1].

هي أيضًا مؤسسة ومديرة مركز دراسات التقاطعية والسياسات الاجتماعية (Center for Intersectionality and Social Policy Studies)، بجامعة كولومبيا، في 12 أكتوبر 2011. يعمل المركز على دراسة كيفية تقاطع البنى الاجتماعية المختلفة والهويات ذات الصلة لبعض الفئات مثل النوع والعرق والطبقة وكيف تتفاعل فيما بينها على عدة مستويات لتخلق عدم المساواة الاجتماعية. ويضع على رأس أولوياته تحليل ومحاربة ديناميكيات التمييز المتداخلة فيما بينها، والتي غالبًا ما تُفهم بشكل خاطئ بسبب المفاهيم الأحادية للمساواة في نصوص القانون وتطبيقاته[2].

عملت كرينشو على تيسير ورش عمل للناشطات والناشطين في مجال حقوق الإنسان في البرازيل والهند، وأيضًا لقضاة المحاكم الدستورية بجنوب أفريقيا. وكان لإسهاماتها في نظرية التقاطعية أثرًا كبيرًا في صياغة الأجزاء المعنية بالمساواة بين الجنسين في دستور جنوب أفريقيا.

أعدّت كذلك ورقة المعلومات الأساسية عن عدم التمييز القائم على أساس العرق والجندر (النوع الاجتماعي)، حيث قدّمتها في المؤتمر العالمي ضد العنصرية الذي نظمته هيئة الأمم المتحدة في الفترة ما بين 31 أغسطس و 8 سبتمبر 2001، كما قامت بتنسيق جهود المنظمات غير الحكومية لتضمين النوع الاجتماعي في إعلان المؤتمر.

نظريتها عن التقاطعية

انطلاقًا من عملها على قضايا الحريات المدنية والنسوية الأفريقية والتمييز العرقي، نظّرت كيمبرلي كريشنو لفكرة التقاطعية (Intersectionality) كإطار تحليلي محاولة لفهم تجارب النساء الملوّنات وتقاطع مصادر الاضطهاد اللاتي تعانين منه سواء على أساس اللون (العرق) أو الجنس، بحيث يمكن الوصول إلى نسوية أكثر شمولية. تطورت هذه النظرية بعد ذلك لتشمل كل تقاطعات أشكال وأنظمة القهر والهيمنة والتمييز وتفاعل ذلك مع الجندر والعرق واللون والطبقة الاقتصادية والاجتماعية والميل الجنسي والتوجه الجندري والقدرات العقلية والجسدية، لفهم تجارب النساء المركبة. وبهذا تساهم النظرية في الإجابة عن تساؤلات مثل تأثير العرق واللون والطبقة والدين، إضافة إلى الجندر، في رؤية أشكال التمييز التي تخضع لها النساء من جهة وأنواع الامتيازات التي تتمتع بها بعض النساء من جهة، وكذلك على الفهم الحقيقي للتضامن والعمل النسوي دون إغفال فكرة أن ليس جميع النساء تعانين بنفس القدر في أي مجتمع وحول العالم.

وقد قدّمت كيمبرلي كريشنو مصطلح "التقاطعية" في إطار نظري لأول مرة في ورقتها "استكشاف الهامش: التقاطعية، سياسات الهوية والعنف ضد النساء الملونات" التي نُشرت سنة 1989، وكانت تلك المرة الأولى التي يوضع فيها مسمى وإطار نظري متماسك لمجموعة من المفاهيم والإشكاليات والتحليلات التي تناولتها قبل ذلك عدة كاتبات ملونات من أصول أفريقية أو من دول العالم الثالث طوال عقدي الستينات والسبعينات من القرن الماضي[3].

في مقابلة معها نُشرت على موقع كلية الحقوق بجامعة كولومبيا، والمنشورة بتاريخ 8 يونيو 2017 قُبيل الاحتفال بالذكرى العشرين على تأسيس منتدى السياسة الأمريكية الأفريقية، تحدثت عن رؤيتها للتقاطعية قائلة:

التقاطعية هي عدسة، تستطيعين من خلالها رؤية المصادر التي تأتي منها السلطة وتتصادم، وكيف تتداخل تلك المصادر وتتقاطع. الموضوع ليس ببسيط، فهو ليس مجرد وجود تمييز على أساس العرق هنا أو تمييز على أساس النوع هُنا أو تمييز على أساس الطبقة أو الميول الجنسية والهويات الجندرية هُناك. في كثير من الأحيان، يمحو الإطار التحليلي ما يحدث حقًا للأشخاص اللاتي والذين يعانون من هذه البنى الاجتماعية.

ينظُر بعض الناس للتقاطعية على أنها نظرية كبيرة لتحليل كل شيء، ولكن هذه لم تكُن نيتي. إذا كان أحدهم يفكر كيف يُقنع المحكمة بألا تتغاضى عن قضية مقدّمة من امرأة سوداء فقط لأن صاحب العمل قام بتوظيف السود لكنهم كانوا رجالا بينما وظّف نساءً بيضاوات فقط، حسنًا، هذا ما كانت الأداة (التقاطعية) مُصمّمة لفعله. إذا نفعت تلك الأداة في العمل فهذا أمر عظيم، وإن لم تنجح في العمل، فلست مجبرًا على استخدامها.

الإشكالية الأخرى هي أن التقاطعية تُوظّف أحيانًا للقول بأن "الواقع مُعقد ومركّب". ولكن هذه العبارة تستخدم أحيانًا كعذر لعدم القيام بأي شيء لتحسين الواقع. نحن في ملتقى السياسة الأمريكية الأفريقية وفي مركز الدراسات التقاطعية والسياسات الاجتماعية نحاول أن نتخطى هذه الفكرة.

نحن نُحاول أن نحول الأفكار إلى أدوات عملية يُمكن أن تستخدمها المدافعات والمدافعون الحقوقيون والمجتمعات أيضًا. وجزء من هذا العمل هو للتثقيف العام. نحن نستخدم الفن والمشاريع الأخرى لإظهار كيف يعاني الناس من أضرار متقاطعة، مثل أمهات النساء اللواتي تقتلهن الشرطة، أو الفتيات الصغيرات اللاتي طُردن من المدرسة. نحن نعمل مباشرة مع المدافعات والمدافعين والمجتمعات لتطوير طرق يمكنهم من خلالها رؤية هذه المشاكل بشكل أفضل والتدخل بشكل أفضل في مجال الدفاع عن حقوق الإنسان[4].

أبرز أعمالها

كتب

  • النظرية النقدية للعرق: الكتابات الأساسية التي شكلت الحركة (Critical Race Theory)، تحرير كيمبرلي كرينشو، 1995.

يُفكك هذا الكتاب الفلسفة والعقيدة القانونية المعاصرة من ناحية دور القانون في بناء وإبقاء هيكليات الهيمنة والتبعية الاجتماعية، وينتقد الطريقة التي تُسكِت بها الممارسات المؤسسية التقليدية والنماذج الفكرية أصوات المتمردين من الأشخاص الملونين[5].


يتكون الكتاب من ست مقالات، كتبتها كل من كيمبرلي كرينشو وماري ماتسودا وشارل لورنس وريتشارد ديلكادو. المقالات تنطلق في كتابتها من النظرية النقدية للعرق، وتتشارك المفكّرات والمفكرين عدة نقاط نابعة من النظرية، بما في ذلك: (1) العنصرية منتشرة في المجتمع الأمريكي وتعيق بشدة الأمريكيين الأفارقة من جميع الطبقات الاجتماعية والاقتصادية، (2)الخطاب العنصري هو مكوَّن هام في العنصرية الأمريكية، (3) لم يأخذ القانون الأمريكي الضرر الذي ألحقه الخطاب العنصري بجدية، (4) هناك أجزاء غير مُستَغلّة من القانون الأمريكي يمكن استخدامها في تقييد الخطاب العنصري، (5) يمكن اعتبار هذا القيد مبرِّرًا كجزء هام من مناهضة العنصرية، (6) الفشل في تبني مثل هذا التقييد سيكون بمثابة استسلام لقوى العنصرية. تحاول المؤلفات والمؤلفون مراجعة وتفكيك الفهم السائد للحدود المسموح بها للخطاب. وتُصر المؤلفات والمؤلفون على أهمية حرية التعبير ولكنهن يجادلن بأن القيود على الخطاب العنصري يمكن أن تصاغ دون إهمال مبادئ حرية التعبير[6].

مقالات وفصول

أعمالها المترجمة إلى اللغة العربية

مقاطع فيديو

محاضرة ألقتها كيمبرلي كرينشو في إطار فاعليات تيد توك (Ted Talk) عن ضرورة التقاطع المجتمعي

كيمبرلي كرينشو: ضرورة التقاطع المجتمعي

طالعوا كذلك

المراجع

المصادر